أرملة نافالني ستلتقي وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وروسيا تسجن العشرات لمشاركتهم في تكريمه

تلتقي يوليا نافالنايا وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسيل، اليوم بعد ثلاثة أيام على وفاة زوجها المعارض أليكسي نافالني في سجن روسي.

وكتب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الأحد، على منصة “إكس”: “الاثنين أستقبلُ يوليا نافالنايا في مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي”.

وأضاف: “وزراء الاتحاد الأوروبي سيبعثون رسالة دعم قوية إلى المقاتلين من أجل الحرية في روسيا ويكرّمون ذكرى أليكسي نافالني”.

وقالت نافالنايا إنّها تحمل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “شخصيّاً مسؤولية” وفاة زوجها، داعية المجتمع الدولي إلى الاتحاد لهزيمة “هذا النظام المرعب”.

واعتبر وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني أنّ تصريحات نافالنايا “ستساعد جميع الأوروبيين على أن يفهموا في شكل أفضل نوع النظام العنيف الذي يجب علينا مواجهته واحتواؤه في أوكرانيا”.

أضاف تاجاني في بيان: “هذا يجعلنا نشعر بالتهديد الذي يواجهه المواطنون الروس وكل مناطق أوروبا، القارة التي عاد فيها العنف والوحشية والحرب بطريقة مخزية وغير مسؤولة”.

إدانات

في نهاية الأسبوع المنصرم، قضت محاكم روسية بسجن عشرات الأشخاص الذين اعتقلوا خلال مشاركتهم بتأبين نافالني، إذ حُكم على 154 شخصا منهم في سان بطرسبرغ وحدها.

وأظهرت الأحكام التي نشرتها دائرة القضاء في المدينة يومي السبت والأحد أنه تم الحكم على 154 شخصا بالسجن لمدة تصل إلى 14 يوماً لانتهاكهم قوانين روسيا الصارمة التي تحظر التظاهر.

وتحدّثت جماعات حقوقية ووسائل إعلام مستقلة عن عدد من الأحكام المماثلة بحق أشخاص في مدن أخرى.

وتوفي نافالني عن 47 عاماً، الجمعة، في سجن بالقطب الشمالي حيث كان يقضي حُكماً بالسجن لمدة 19 عاماً، ما أثار غضب وإدانة زعماء غربيين.

إلى ذلك، قضت محاكم روسية بسجن عشرات الأشخاص الذين اعتقلوا خلال مشاركتهم بتأبين المعارض الراحل أليكسي نافالني، حيث حُكم على 154 شخصا منهم في سان بطرسبرغ وحدها.

وأظهرت الأحكام التي نشرتها دائرة القضاء في المدينة يومي السبت والأحد أنه تم الحكم على 154 شخصا بالسجن لمدة تصل إلى 14 يوما لانتهاكهم قوانين روسيا الصارمة التي تحظر التظاهر.

وأفادت جماعات حقوقية ووسائل إعلام مستقلة بعدد من الأحكام المماثلة بحق أشخاص في مدن أخرى.

وتوفي نافالني عن 47 عاما الجمعة في سجن بالقطب الشمالي حيث كان يقضي حكما بالسجن لمدة 19 عاما، ما أثار غضب وإدانة زعماء غربيين.

واعتقلت الشرطة الروسية خلال عطلة نهاية الأسبوع مئات من الذين قصدوا ضرائح رمزية أقيمت لنافالني لوضع باقات الورد عليها وإضاءة الشموع تكريما له.

وتعد التظاهرات المناهضة للكرملين أو العروض العامة لمعارضة النظام غير قانونية في روسيا بموجب قوانين الرقابة العسكرية الصارمة والقوانين ضد المسيرات غير المرخصة.

وسيّرت الشرطة ورجال بملابس مدنية دوريات في عشرات المدن الروسية حيث تجمع الناس لتكريم نافالني خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ووردت تقارير عدة عن قيامهم بإزالة الضرائح الرمزية التي أقيمت ليلا، وأظهرت لقطات فيديو رجالا مقنعين يجمعون باقات الورد في أكياس قمامة على جسر بجوار الكرملين حيث قُتل بوريس نيمتسوف، وهو معارض بارز آخر لبوتين، في عام 2015.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى