
إلى الأحبّة والأصدقاء والمعارف الطيبين وكافة المجالس الثقافية في منطقة بعلبك الهرمل خاصةً. أمّا وقد تشرّفت بمعرفة الدكتور الأب يوسف مونس شخصيّاً الحريص جدّاً على علاقته ببعلبك وأهلها وبعد أن وصلتني مقالة منسوبة إليه كان قد كتبها يوسف الخوري بقصد الدعاية قبل سبع سنوات. وبعد التواصل مع الدكتور الأب يوسف مونس، استنكر بشدّة هذا الفعل المشين ومضمون المقالة المسيئة للعيش الواحد علماً بأنّ الدكتور الأب مونس كان من أوائل الداعين للحوار وخطيباً لمدة عشر سنوات ونيف في المجالس العاشورائية. لذا اقتضى التنويه بالأمر لمن قد تصله المقالة المعنيّة التي كُتبت قبل سنوات ليُعاد نشرها اليوم تحت عنوان “حجمكم شحطة قلم بيد البطريرك الماروني”.



