
رأى النائب قاسم هاشم أن لبنان بتركيبته وصيغته ونظامه الطائفي ولاد أزمات وتسويات، وواهم بالتالي من يعتقد أن بإمكانه التعافي بمعزل عن منطق الحوار الدائم من أجل إزالة المطبات وتذليل العقبات التي من شأنها فرملة عجلة الدولة، مشيرًا في المقابل لصحيفة “الأنباء الإلكترونية” إلى أن رفض الحوار بذريعة تحوله لاحقًا إلى عرف دائم لا يمت إلى المنطق السياسي العقلاني بأي صلة في بلد تتحكم فيه المصالح الحزبية والطائفية والمذهبية والمناطقية.
وسأل: “عن أي نهوض للبلاد يتكلمون في ظل إنقسامات عمودية وإصطفافات سياسية وكيديات مقيتة لا يمكن بل من المستحيل كسر حدتها إلا بحوارات دائمة وليس موسمية أو غب الطلب؟”



