
وزعت الحملة الوطنية لتحرير الأسير جورج عبدالله ولجنة التضامن التونسية من أجل إطلاق سراح جورج ابراهيم عبدالله، لمناسبة العيد الوطني الفرنسي، أمام قصر الصنوبر في بيروت، حيث أقامت السفارة الفرنسية احتفالا عصر أمس، وفيه:
“بينما تقصف الطائرات الصهيونية جنوبي لبنان وقطاع غزة وتقتل عائلات بأكملها عن سابق إصرار وتصميم، تقف فرنسا الاستعمارية عدة وعديدا إلى جانب آلة الحرب الصهيونية:
– تسهل ذهاب أكثر من 4000 فرنسي للقتال في صفوف جيش الاحتلال والمشاركة بجرائمه.
– تسمح لشركة Thalès بإرسال قطع لمسيرات وقاذفات تهدم المستشفيات والمدارس والأبنية السكنية.
– تقف فرنسا مرات عدة في مجلس الأمن ضد “وقف إطلاق النار”.
– تساهم فرنسا بـ “مجزرة الطحين” التي أوقعت ب 120 مدنيا جائعا فجبلت دماؤهم بالطحين بأعيرتها التي أرسلتها إلى شركة IMI الصهيونية.
– تستمر باعتقال الأسير جورج عبدالله في سجونها منذ 40 عاما رغم صدور قرار قضائي بالإفراج عنه.
– تصمت الإدارة الفرنسية عن تعذيب آلاف الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية ويزور ماكرون شخصيا كيان الاحتلال بعدما اعتقلت المقاومة عددا من الأسرى الصهاينة لمبادلتهم بآلاف من أسرانا الأبطال.
– تصد فرنسا صواريخ إيرانية استهدفت “إسرائيل” يوما واحدا، بالمقابل لا تحرك ساكنا دفاعا عن أطفال غزة الذين يعيشون رعبا قاتلا منذ عشرة أشهر.
– تغرم كل ناشط يرتدي كوفية فلسطينية عليها شبكة للصيادين.
فرنسا ترمي الديموقراطية وحرية التعبير وتتهم من يناهضون الصهيونية بأنهم “عنصريون معادون للسامية”، تدعم هذا اللغط وتعممه للتعمية على مجازر حصدت حتى اللحظة 40000 إنسان في غزة، معظمهم من الأطفال والشيوخ والعجزة.
من جهة أخرى، نحيي النفوس الفرنسية الأبية التي انتفضت في الجامعات وفي التظاهرات وفي البرلمان لتنتزع السلطة من أيدي حفنة من المجرمين الصهاينة.
نحن في حملات التضامن مع الأسير جورج عبدالله، ندعو المشاركين اليوم في الاحتفال لمناسبة 14 تموز اليوم الوطني الفرنسي، أن يسائلوا المسؤولين عن جرائمهم. سيكون جوابهم مجبولا بالكذب المعتاد: سيقولون: هذه حرب وفي الحرب يقع ضحايا مدنيون عن طريق الخطأ. قولوا: هذه ليست حرب بين جيشين بل مجزرة تشنها أقوى آلة حرب في المنطقة على مجموعة محاصرة يموت أطفالها جوعا. سيقولون : هم بدأوا الحرب في 7 أكتوبر.قولوا : غزة تحت الحصار الإسرائيلي منذ الـ 2005 وقبلها كانت تحت الاحتلال.
العصابات الصهيونية لم توقف مجازرها منذ ال 1948. سيقولون لكم : التطرف الإسلامي في مواجهة الدولة الديموقراطية الإسرائيلية. قولوا: دولة الاحتلال تسمي نفسها الدولة اليهودية، وفي المقابل شعب عمره آلاف السنوات انحدر من مزيج ديني وثقافي زرع الزيتون والاحتلال يقلعه يوميا لبناء المستوطنات”.
وختم البيان :”سيبقى “حق العودة جوهر وأساس القضية الفلسطينية”. جورج عبدالله.الحرية لكافة الأسرى الفلسطينيين الذين يقتلون تحت التعذيب.المجد والخلود للشهداء والحرية لفلسطين”.



