“المؤتمر الشعبي”: الثورة الحسينية مدرسة وقدوة في حمل الروح الاستشهادية

دعت أمانة الشؤون الدينية في “المؤتمر الشعبي اللبناني” في بيان بذكرى العاشر من شهر محرم من العام ١٤٤٦ للهجرة، “كل مؤمن كي يتوقف مع ھذه الذكرى التي ھي الثورة الحسينية التي كان شعارھا: “فلينتصر الدم على السيف”، ليتخذ من المناسبة وقودا من مدرستها مدرسة الفداء والجهاد، والفدائية أساس الاعتقاد في المسيحية، والجهاد ذروة السنام في الإسلام، وھما واحد، فكل فدائي مجاھد وكل مجاھد فدائي، والمقاوم يقدم التضحيات حتى الاستشهاد مستلهما العبر من سيرة الإمام الحسين رضي الله تعالى عنه وعليه السلام”.

 

وأشارت الى أنه “الذكرى تأتي ھذا العام وأبناء المقاومة في كل الساحات على قلب رجل واحد مع الثورة التي أسسھا الإمام الحسين، وبشكل خاص الفدائيين والأبطال في غزة ھاشم، وفي القدس، والضفة الغربية، وعموم فلسطين، وفي لبنان وسورية وكل الساحات المساندة في صنع الهزيمة والاندحار للعدو الصهيوني الاستيطاني الإحلالي ولشركائه في أمريكا وأوروبا الغربية”.

 

ولفتت إلى ان “ھذه الثورة الأنموذج القدوة في حمل الروح الاستشهادية ليست ثورة فرد ولا ثورة مجموعة ولا فئة، بل ھي ثورة الحق على الباطل، وثورة الخير على الشر، وثورة العدالة على الظلم، وثورة الفضائل على المفاسد والرذائل، وثورة الحرية على الاستبداد والاستعباد”.

 

ودعت “أبناء أمتنا إلى استلهام ھذه المعاني والقيم والمبادئ من أجل إنجاز التحرير واسترجاع الوطن الفلسطيني المحتل، وكل أرض محتلة، أو حق مسلوب، ولتفكيك كيان العدو الإسرائيلي، وبعدھا يكون الحل الوحيد الذي نجدد طرحه في كل خطاب وھو: حل العودتين: عودة كل صهيوني على أرض فلسطين إلى البلد الذي جاء منه ھو أو أهله، وعودة الفلسطينيين كافة إلى وطنهم وديارھم، وتطهير المقدسات الإسلامية والمسيحية من دنس الاحتلال التهويدي”.

 

وخلصت الى أن “الثورة الحسينية مدرسة، والإمام الحسين قدوة، في المنهج الاستشهادي، والكل ماضون على ھذا الطريق حتى النصر والتحرير”.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى