
أعلن أمين سر لقاء “مستقلون من أجل لبنان” رافي مادايان، في تصريح، “أن المقاومة في جنوب لبنان وفي غزة وفلسطين والعراق وسوريا واليمن تمثّل إستمرارية لمسيرة الإمام الحسين وثورته ضد الظلم والحكم الظالم ومن أجل الإصلاح وتحقيق العدالة وإنصاف المظلومين”.
وقال: “ان التضحية بالأرواح في كربلاء من قبل حفيد الرسول وآل بيته وأصحابه حملت معاني القيم الانسانية وهي تنعكس في حالات المقاومة ضد الكيان الصهيوني المحتل والظالم في يومنا هذا”، مشيدا “بصمود الشعب الفلسطيني في غزة والضفة أمام أعمال الابادة والمجازر الصهيونية وبثبات جبهات المساندة لغزة من جنوب لبنان الى اليمن”.
وأكد “أن جبهات المساندة المتفاعلة مع قضية فلسطين والقدس في المنطقة تضم، ليس فقط البنادق، وإنما الأصوات والأقلام الوطنية والحرة من جميع الطوائف والأديان التي تشارك بالتعبير الفكري والسياسي والثقافي والفني والاعلامي في معركة طوفان الأقصى وتمثل العمق الآخر الحيوي للجبهة الداخلية الشعبية التي تحتضن رجال المقاومة، رجال الشمس على إمتداد خارطة الوطن”.
ونوّه مادايان بكلمة الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله في يوم العاشر من محرّم، “التي أكّدت الالتزام الوطني والقومي والديني والأخلاقي تجاه الشعب الفلسطيني في غزة وتجاه أهلنا في الجنوب، حيث أوضح ان المقاومة ستُعيد بناء المنازل المهدمة من قبل العدو الصهيوني في القرى الحدودية وأنها ستستمر في قصف المستوطنات الاسرائيلية طالما تمادت تل أبيب في إستهداف المدنيين”. كما ثمّن عالياً إشارة نصر الله الى أن “الدولة اللبنانية هي الجهة الوحيدة التي تقوم بالتفاوض حول الترتيبات الأمنية المرتقبة في الجنوب، ما يؤشر الى ان المقاومة لم تتجاوز سقف القرار السياسي للدولة والحكومة ويدل على أنها لا تصادر قرار الحرب والسلم وإنما تذود عن الوطن والمصالح الوطنية والقومية” .



