
تابعت عائلة الإمام المغيب السيد موسى الصدر زيارتها الى ايران “للقاء كبار المسؤولين الذين يستطيعون تقديم المشورة والمساعدة في قضية الإمام الصدر وأخويه”، بحسب بيان.
وفي هذا الإطار، التقت العائلة عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، ابن شقيق الإمام الصدر، السيد محمد رضا الصدر والذي تولى مناصب سياسية ودبلوماسية عديدة منها نائب وزير الخارجية ونائب وزير الداخلية.
كان لقاء وفد العائلة بالسيد الصدر مليئا بالذكريات العائلية التي استذكر فيها الجميع “المواقف وطرق التأثير على الطلاب والشباب من قبل السيد رضا الصدر رحمه الله والإمام السيد موسى الصدر أعاده الله”.
بعد الاطمئنان عن أحوال العائلة، قدم نجل الإمام الصدر السيد صدر الدين سردا مفصلا عن أحدث مجريات القضية، والخطوات المتخذة، والموانع الليبية التي كانت ولا تزال موجودة، وجرى التشاور في حيثيات الزيارات التي تمّت حتى الآن في طهران.
بدوره، أكد السيد محمد الصدر الذي كان عضوا في اللجنة الرئاسية التي شكلها الرئيس الأسبق محمد خاتمي لمتابعة قضية الإمام الصدر وأخويه، “أننا نفتقد الإمام الصدر في هذه الظروف الحساسة والمصيرية في بلادنا وفي المنطقة”.
وطرح نقاطا عدة لمتابعة القضية للوصول إلى الاهداف المنشودة مرتكزا على خبرته السياسية والدبلوماسية.



