
عقد لقاء في “مجمّع كلية الدعوة الإسلامية” في بيروت، شارك فيه ألامين العام لحركة “التوحيد الإسلامي” الشيخ بلال شعبان، ألامين العام لحركة “الأمة” الشيخ عبدالله جبري، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” علي بركة، القيادي في حركة “الجهاد الإسلامي” أبو عماد الرفاعي، القيادي الفلسطيني مصطفى اللداوي، مسؤول جبهة “النضال الشعبي الفلسطيني” شهدي عطية، وفاعليات لبنانية وفلسطينية، وتم البحث في تطورات عملية “طوفان الأقصى” ومتابعة جرائم العدو الصهيوني منذ 7 تشرين الحالي ضد الفلسطينيين في غزة.
واصدر المجتمعون بيانا، نددوا فيه “باستهداف الكنائس والمساجد والمستشفيات”، محذرين من “تمادي العدو في عدوانه أكثر”، مؤكدين أنّ “الأمور حينها ستتوسّع”، معتبرين ان “ملحمة طوفان الأقصى حققت إنجازاً تصاعدياً سيبقى حتى السقوط الأخير للكيان الموقت”، ورأوا ان من “واجب الأمة اليوم الوقوف صفاً واحداً في مواجهة الهجمة الأميركية الغربية الصهيونية على فلسطين، فالمؤمنون أخوة كالجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر، ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم، وما يحصل في غزة اليوم من حرب إبادة من قبَل كيان العدو الصهيوني بدعم أميركي، امتحان واضح للأمة وحُجّة على المسلمين لنصرة فلسطين”.
وحيا المجتمعون المقاومة الإسلامية في لبنان، مباركين لقيادة المقاومة في “حزب الله” وعوائل الشهداء الذين يرتقون على طريق الأقصى”، مشيدين بـ”عملية طوفان الأقصى، وبالصمود الأسطوري لأبناء غزة أمام حرب الإبادة الصهيونية وسياسة التهجير التي يمارسها الكيان الغاصب”.