“جبهة البناء”: استحضار الـ1701 محاولة خبيثة لإسقاط مبرر وجود المقاومة

ذكر الأمين العام لـ”جبهة البناء اللبناني” رئيس “هيئة مركز بيروت الوطن” زهير الخطيب في بيان، “الرأي العام بقول المستشارة الألمانية السابقة ميركل بعد انتصار المقاومة في 2006 وصدور القرار 1701 بأن وجود بوارج بلدها مقابل لبنان تحت سقف الـ 1701 كان لحماية إسرائيل. وبعد فشل وارتباك القيادات الاسرائيلية العسكرية والسياسية إثر عملية طوفان الأقصى جاءت الزيارات العاجلة لرؤساء دول الاستعمار الغربي القديم وإدارة بايدن للكيان بتطمينات ودعم غير محدود للكيان الغاصب وبمنحه الغطاء لتجاوز القانون الدولي لتدمير غزة وإبادة شعبها، من هذا المنطلق كان حضور أكثر من مسؤول غربي إلى لبنان بنصائح وتحذيرات من توسيع دائرة المعركة الحالية، ليس حرصا على لبنان كما يدعون، بل من باب الخوف على مصير الكيان الصهيوني في حال توسعت دائرة المواجهات العسكرية ووقوع الكيان في فك كماشة لن يقوى على مواجهتها عسكرياً أو معنوياً”.

واعتبر أن “تسليط الضوء على 1701 بثغراته وغموضه شراء بخس للوقت، بينما تنشغل إسرائيل بغزة وتعد العدة بتصريحات مسؤوليها ليكون لبنان الهدف التالي”. وقال: “تهديدات رموز نظام الإجرام الصهيوني بتدمير بيروت تعكس حالة الضعف والخوف الذي وصل إليهما الكيان بعد سقوطه في 7 أكتوبر وفشله بعد شهرين من الحرب بتحقيق أي إنجاز عسكري يذكر سوى قتل المدنيين في غزة، ومن المؤكد أن الغرب وقادة الكيان يعلمون أن أي استهداف واسع لبيروت ولبنان سيقابل بتدمير تل أبيب ومحيطها مع احتمال تفعيل المقاومة لوعدها باجتياح وتحرير الجليل”.
ودعا “أولئك الذين يشكلون اليوم في الداخل اللبناني صدى للحملة الغربية الصهيونية بالتفسير الاسرائيلي للـ 1701 إلى أن يراجعوا ويتعظوا لأن ضمانة لبنان ليس بالوعود الغربية الوهمية إنما بوجود رادع لبناني للكيان الصهيوني الطامع بلبنان بل كان الأحرى بالمنادين بالـ 1701 أن يطلبوا من عرابهم الغربي قبل ذلك تعزيز الجيش اللبناني بمنحه أسلحة هجومية وقبة حديدية مع الحرية الكاملة لاستخدامها في مواجهة أي عدوان من الكيان الاسرائيلي حتى لا يبقى برغم التطمينات الأميركية هدفا للهجمات بدون أن يسمح له برد الصاع صاعين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى