بعد توقفها منذ 2018 محطة إيعات لتكرير الصرف الصحي تعود للعمل في منتصف نيسان المقبل. 

تفقد المحطة فريق من منظمة اليونسيف ضم سلام رزق، بول بونيل وبول أدوار ومديرة مؤسسة مياه البقاع بولا حاوي وخليل عازار رئيس مصلحة المحطات والمشاريع والمهندس غابي خزاقة من الشركة الاستشارية وسهيل روفايل من قبل الجمعية الألمانية ومتعهد الصيانة بلال الشمالي الأشغال في المحطة في سهل بلدة إيعات بحضور رئيس البلدية حسين عبد الساتر ونائب رئيس إتحاد بلديات بعلبك جمال عبد الساتر واطلعو على سير العمل والمراحل التي انتهت صيانتها

 

رئيس بلدية ايعات حسين عبد الساتر تحدث عن مشروع صيانة المحطة لعودتها إلى العمل وقال : ان محطة إيعات توقفت عن العمل منذ العام 2018 نتيجة الاعطال الكبيرة وعدم توفر التمويل لصيانتها مما أدى إلى كوارث بيئية،

ومنذ مطلع العام الماضي توفر تمويل للصيانة من البنك الألماني للتنميةعبر منظمة اليونيسيف على أن تتولى تشغيل المحطة مؤسسة مياه البقاع ،

وأضاف عبد الساتر : مرحلة الصيانة بدأت بعد إنجاز الدراسات منذ شهر آب الماضي وتم الكشف على المحطة لتحديد الاعطال،

وبدأت عملية الصيانة للمعدات والتجهيزات التي يمكن صيانتها، أما التجهيزات التي بحاجة إلى تغيير سوف يتم استبدالها،

وأشار عبد الساتر إلى أن مرحلة الصيانة قطعت نصف المدة ومن المتوقع أن تبدأ التجريبية للمرحلة الأولى بعد الصيانة خلال شهر نيسان المقبل، على أن تعطي مياه نظيفة قابلة لري بعض المزروعات كالقمح والشعير والذرة

وأضاف : بعد هذه المرحلة نرفع الضرر

عن القرى المحيطة وعن بلدتنا إيعات الذي نتج عن توقف المحطة والخوف من إمكانية الضرر على المياه الجوفية ، لكن نحمد الله ان الفحوصات المخبرية أثبتت انها لا تزال تحت خط الخطر

وبعدها تبدأ التحضيرات لجمع المياه الناتجة عن التكرير بحدود ستة ملايين متر مكعب للري الزراعي الكامل للقرى المحيطة وبلدة إيعات

وأشار عبد الساتر إلى هناك مرحلة ثانية في تحديث المحطة وتأمين تمويلها لجمع المياه الصافية في عدة نقاط من الري باوسع مساحة من الأراضي ونرفع الضرر نهائياً عن الأراضي المحيطة والمياه الجوفية

وأعلن ان التمويل لتشغيل المحطة تم تأمينه لمدة سنتين، لكن بعدها نعمل على وضع خطة لجمع المياه وبيعها للمزارعين بأقل من كلفة استخراجها من الآبار الارتوازية، ونخفف الضغط على استخراج المياه الجوفية؟

 

بدوره رئيس مصلحة المحطات والمشاريع خليل عازار قال :محطة إيعات توقفت منذ عدة سنوات لأسباب متعددة منها ارتفاع أسعار الصيانة، إلا أن المنظمات الدولية المانحة وبمساعدة تحديداً من ( اليونسيف) تم تأمين تمويل لإعادة تأهيل المحطة حتى تعود إلى وضعها الطبيعي وإلى ما كانت عليه وتكرر المياه وتصب في المثيل وتعبر إلى القرى التي يستفيد منها المزارعين

وقال : بدأ العمل في الصيانة منذ ثلاثة أشهر تقريبا وانجزنا ما يقارب 50٪ من أعمال الصيانة وتم تفريغ المياه الملوثة وتم تأهيل معظم المضخات والتحويلات بانتظار تأمين التيار الكهربائي وبحاجة لعشرين ساعة متواصلة لكي تعيش البكتيريا لكي نقوم بمعالجة صحيحة

وبانتظار تأمين مولد كهربائي ثاني خلال اسبوعين وبعد ثلاثة أشهر تعود المحطة إلى استخراج المياه النظيفة الصالحة للري

وعن الكلفة لهذه المرحلة الأولى قال : بحدود نصف مليون دولار إضافة إلى تجهيزات أخرى من التجهيزات إضافة إلى صيانة الاعطال على الخطوط التي تخرج من المحطة

وعن إمكانية تحديث المحطة لاحقا،

لفت إلى أن الموضوع يتعلق بامرين حسب الدراسات،

أولا زيادة الكثافة السكانية والحاجة إلى زيادة قدرة المعالجة عبر زيادة خط إضافي

وأشار عازار إلى أن مشكلة توقف محطة التكرير في إيعات والتي تخدم معظم بلديات إتحاد بعلبك كانت محور اهتمام ومتابعة من قبل رئيس الإتحاد شفيق شحادة ورئيس بلدية إيعات حسين عبد الساتر من خلال اللقاء الذي جرى في شهر تشرين الثاني ٢٠٢٢ مع مديرة التمويل في مجلس الإنماء والإعمار وفاء شرف الدين والتي أبلغت رئيس الإتحاد عن مشروع إعادة تأهيل وتشغيل محطات تكرير الصرف الصحي في لبنان مع بداية العام ٢٠٢٣ بالتعاون مع منظمة اليونيسيف ووزارة الطاقة والمياه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى