«المطلوب ليس مجلسًا مِليًا للتفاوض. الهوية الوطنية لا يجوز أن تُقارب مقاربة طائفية أو مذهبية، ولا بالتكاذب الداخلي. الانقسام الداخلي عبء أكبر من العدوان. كرامتنا وهويتنا واحدة، ورؤيتنا يجب أن تكون واحدة. معيب ما وصلنا إليه، ومعيب الاستمرار به. علينا أن نحمي أنفسنا بوحدتنا الداخلية».