
باسمه تعالى
أيها الأخ الإنسان المؤمن الطاهر الصابر، والأخت الإنسان المؤمنة، الطاهرة الصابرة
بعد أن تفعل كل ما تقدر عليه
وفي كل المجالات، فوّض كل الأمور الواردة عليك، مهما كانت صعبة وشبه مستحيلة، إلى الله سبحانه وتعالى فذلك هو التسليم الناتج عن الإيمان بالله والثقة المطلقة بعَونْه ونصره والاطمئنان إلى العاقبة الحسنة التي وعد الله بها الصابرين من عباده الذين يشهدون أن الله أكبر، وأنه لا إله إلا هو في هذا الكون، وأنّ مصير عُبّاد الأصنام والفراعنة هو السقوط السقوط إلى أعماق أعماق الأرض
و"إِنّ الّذِينَ قَالُوا رَبَّنَا اللّهُ ثْمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلِائِكَةُ أَلَا تَخَافَوا وَلَا تَحْزَنَوا وَأَبْشِرُوا بِالَّجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ///نحنُ أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة وَلَكَمْ فِيها مَاْ تشتهي انْفُسَكُم ولَكُمْ فِيها مَا تَدَّعُونَ/// نُزْلًا مِنْ غَفُورٍ رَحيم"///
صدق الله العلي العظيم
والحمدلله رب العالمين



