نشاط الرئيس بري في عين التينة

الرئيس بري تابع تطوّرات الأوضاع والمستجدات والجهود التي تُبذل لوقف العدوان، خلال لقائه رئيس الحكومة والسفير المصري لدى لبنان، علاء موسى

السفير موسى: يجب أن ينسحب أي وقفٍ لإطلاق النار ليشمل لبنان، ولا بدّ من إيقاف الاعتداءات الإسرائيلية فورًا، وهو السبيل الوحيد للوصول إلى حلٍّ للاستقرار والأمن في المنطقة

استقبل دولة رئيس مجلس النواب، الأستاذ نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، رئيس الحكومة نواف سلام، حيث تناول اللقاء آخر تطوّرات الأوضاع في لبنان والمستجدات السياسية والميدانية، على ضوء مواصلة إسرائيل عدوانها على لبنان، إضافةً إلى ملف النازحين.

كما تابع الرئيس بري المستجدات السياسية والميدانية وتطوّرات الأوضاع في لبنان والمنطقة، جرّاء استمرار إسرائيل في تصعيد عدوانها على لبنان وارتكاب المجازر بحق المدنيين، إضافةً إلى الجهد السياسي المبذول لوقف العدوان، وذلك خلال استقباله سفير جمهورية مصر العربية لدى لبنان، علاء موسى، الذي وضع الرئيس بري في أجواء ما تقوم به مصر من جهود مع شركائها الدوليين لوقف إطلاق النار.

وقال السفير موسى بعد اللقاء:

"تشرّفت بلقاء دولة الرئيس بري، وقدّمت له في البداية تعازيّ وتعازي الدولة المصرية للضحايا الذين سقطوا في الغارات والاعتداءات الإسرائيلية أمس وصباح اليوم، وأيضًا تمنّياتنا بالشفاء لكل المصابين، كما وضعت دولته في أجواء ما تقوم به مصر من جهدٍ في ما يخص محاولة إيقاف إطلاق النار في لبنان."

وأضاف السفير موسى:

"تحدّثنا سويًا عن أنّ قرار الرئيس ترامب بوقف الأعمال العسكرية لمدة أسبوعين هو قرار مهم، يجب أن ينعكس أيضًا على الجبهة اللبنانية. وما تقوم به مصر الآن، مع الشركاء، هو محاولة لتضمين لبنان في هذا الأمر، لأنّه لا بدّ من إيقاف هذه الاعتداءات فورًا، وهذا هو السبيل الوحيد للوصول إلى حلٍّ للاستقرار والأمن في المنطقة. وأكّدت له تقدير مصر بأنّ استمرار الاعتداءات بهذا الشكل على لبنان سيضرّ بالأمن في الإقليم، وبالتالي يجب أن ينسحب أي وقفٍ لإطلاق النار ليشمل لبنان. كما وضعت دولته في أجواء ما تقوم به مصر من جهد منذ أمس، وسوف تتمّ مواصلته اليوم أيضًا، في محاولةٍ لاتخاذ قرار بوقف إطلاق النار في لبنان في أسرع وقتٍ ممكن."

وردًا على سؤال حول إمكانية نجاح المساعي المبذولة لوقف إطلاق النار، أجاب:

"ما أستطيع أن أؤكّده هو أنّ المساعي مستمرة ولن تتوقّف، ونحن ندرك فداحة الأمر وخطورته، وبالتالي هذا الإدراك ينعكس في الجهد الذي نقوم به. ومرةً أخرى، مصر ليست وحدها، بل معها شركاء وأصدقاء، نحاول بقدر الإمكان أن نصل إلى إيقاف النار في لبنان. وهذا الجهد سيستمر، ونرجو أن نحصل على نتيجةٍ جيدة في الوقت القريب، إن شاء الله."

وردًا على سؤال حول من سيلزم إسرائيل بأي اتفاق، أجاب السفير المصري:

"المنطقة مرّت بتجربة صعبة، وهناك أثمان دفعها الجميع. عندما نبدأ، فإنّ أول خطوة تكون بمثابة بناءٍ لاتخاذ خطوات لاحقة. وقد بدأنا بأول خطوة، وهي قرار الرئيس ترامب بتعليق الأعمال العسكرية لمدة أسبوعين، ونرى أنّ ذلك كان مدخلًا جيدًا يجب التمسّك به والبناء عليه. كما نرى أنّ هذا الأمر يجب أن ينعكس على جبهة لبنان، ثم نبدأ تدريجيًا في وضع الأسس للوصول إلى استقرارٍ تامٍّ ودائم في المنطقة، يمتد أيضًا إلى لبنان. وأعتقد أنّ من ضمن هذه الأمور أيضًا مسألة الضمانات، التي يتساءل عنها الجميع، حتى لا نعود مرةً أخرى إلى دائرةٍ مفرغة من العنف والأعمال العسكرية المضادّة."

نشاط الرئيس بري في عين التينة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى