
نفذ مخاتير جنوبي بعلبك وشرق البقاع اعتصاماً في بدنايل على طريق زحلة بعلبك الرئيسي مطالبين بعفو عام واسع وشامل يعالج الواقع الاجتماعي لا الحالات الفردية، وانصاف المحكومين والموقوفين ، شارك في الاعتصام مخاتير رابطة عدد من مختاري جنوبي بعلبك وشرق البقاع .
وسبق الاعتصام اجتماعا عقد في منزل مختار شمسطار حسن النجار تدارس فيه المجتمعون اهمية تصحيح المسار وفتح صفحة جديدة للمحكومين والسجناء مطالبين بإقرار عفو عام متكامل بعيداً عن الحسابات الضيقة .
علي العريبي رئيس رابطة مخاتير غربي بعلبك :
طالب بقانون عفو عام عادل ومنصف وقال كلنا تحت سقف القانون والقرار الذي تتخذه الدولة رافضا اي عفو يشمل المعتدين على الجيش اللبناني .
نائب رئيس رابطة مخاتير شرقي البقاع نزيه درويش :
طالب بعفو عام كامل وشامل يشمل جميع السجناء والموقوفين والمطلوبين .
ضاهر الديراني : مختار بلدة قصرنبا :
طالب القضاء النزيه التعاطي بمسؤلية وشمولية باستثناء المعتدين على حرمة الجيش اللبناني وعناصره ، وقال نتمنى على رئيس الجمهورية الذي وصل الى رئاسة الجمهورية من صفوف الجيش اللبناني اللبناني تحت شعار شرف ،تضحية ووفاء والوزراء والنواب النصاف والعدالة للجميع .
مختار بلدة بدنايل عيسى سليمان :
طالب باقرار قانون عفو عام عادل يستثني يشمل الجميع بشرط ان يستثني المجرمين المعتدين على الجيش، وعدم مقابلة الضعفاء مع الاقوياء .
حسن النجار : مختار بلدة شمسطار :
شدد على تنفيذ المطالب المطروحة بالعمل على اقرار عفو عام منصف كل لا نضطر للتصعيد في المرحلة المقبلة مع تمنياتنا ان لا نصل الى تصعيد اكبر نقوم فيه بقطع الطرقات بالتعاون مع الاهالي ضمن الضوابط .
ونرفع صوتنا للرؤساء الثلاثة والوزراء والمسؤلين ونقول نحن لسنا بفارين من العدالة لكننا نطالب بعدالة منصفة يتساوى فيها الجميع ،
مع تمنياتنا بان لا نصل الى التصعيد .
واصدر المجتمعون بياناً تلاه مختار بلدة طاريا دانيال حمية جاء فيه :
بسم اللّٰه الرحمن الرحيم
السادة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ، رئيس مجلس الوزراء نواف سلام ، رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ،
السادة النواب
أيها اللبنانيون
نقف اليوم لا لطلب امتياز ولا للدفاع عن خطأ، بل لرفع صوت منطقة تعبت من الإهمال ودفع ابناؤها أثماناً باهظة ومضاعفة في الحرب والسلم وفي الفقر والحرمان، وفي غياب الدولة حيناً وحضورها القاسي حيناً آخر، نقف اليوم لنقول بوضوح:
آن الأوان لإقرار قانون عفو عام عادل ومنصف وواسع
لسنا هنا لنجمّل الواقع.
نعم في منطقتنا بعض الحوادث المؤلمة. نعم، هناك أخطاء لكننا نسأل:
من صنع هذا الواقع؟
أليست الدولة التي غابت عن التنمية؟ أليست السياسات التي دفعت الشباب إلى اليأس؟
أليست الأزمات التي حاصرت الناس حتى بات الخطأ أحياناً خيار بقاء؟.
أيها السادة
سجون لبنان اليوم لم تعد أماكن إصلاح، بل تحولت إلى مساحات مكتظة تختنق فيها العدالة وآلاف الموقوفين، كثير منهم دون محاكمة عادلة او ضمن ظروف إنسانية قاسية وعائلات تترك لمصيرها في مواجهة الفقر والانهيار.
إننا نرفض ان يختزل هذا الملف بشعارات التخوين كما نرفض ان يستعمل العفو كأداة سياسية موسمية.
نحن نطالب ب:
قانون عفو عام واسع وشامل يعالج واقعاً اجتماعياً لا حالات فردية.
إنصاف الموقوفين والمحكومين اللذين سحقت حياتهم تحت وطأة الظروف إعادة فرصة الحياة لكن من ضلّ الطريق في زمن فقدت فيه الدولة دورها لكننا نؤكد في الوقت نفسه أن:
العدالة لا تعني الفوضى والعفو لا يعني إسقاط حق المجتمع بالأمن.
نريد عفواً:
-يعيد التوازن لا يخلّ به
ينصف، لا يفلت
-يعالج لا يعمّق الجرح
إلى المجلس النيابي
أنتم صوت هذه الارض تحت قبة البرلمان
نحملكم مسؤولية تاريخيّة:
-بالمشاركة في إقرار قانون عفو عام متكامل
-بتوحيد الموقف بعيداً عن الحسابات الضيقة
-بنقل وجع الناس كما هو لا كما يراد له ان يقال
إلى الدولة اللبنانية
ان استمرار هذا الواقع لم يعد مقبولاً السكوت عنه ليس حياداً، بل مشاركة في الظلم إقرار عفو عام عادل ليس ضعفاً بل هو قرار شجاع لتصحيح المسار
ختاماً:
نحن لا نطلب تبييض صفحات
بل نطلب فتح صفحة جديدة
نريد دولة تعاقب حين يجب
لكنها ايضا تجرم من يجب ان يجرم .
غربي بعلبك وشرق البقاع اليوم لا يصرخان بل يتكلمان بلغة الحق:
'"أقروا العفو العام … أعيدوا التوازن.. أنصفوا الناس .



