
*الرئيس بري تابع الأوضاع العامة والمستجدات وشؤونًا تشريعية خلال لقائه نائب رئيس مجلس النواب، وحاكم مصرف لبنان، واستقبل بعد الظهر قائد الجيش العماد رودولف هيكل، وأصدر بيانًا حول اتفاق وقف النار*
*الرئيس نبيه بري: لوقف إطلاق نار كامل وشامل دون قيد أو شرط برًا وبحرًا وجوًا، وبدون تجريف أو هدم لكل ما هو قائم*
*بو صعب: الرئيس بري يريد تحضير الأجواء لدعوة هيئة عامة لإقرار القوانين التي وضعتها هيئة مكتب مجلس النواب*
استقبل دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع العامة وآخر المستجدات السياسية وشؤونًا تشريعية.
وبعد اللقاء، تحدث أبو صعب قائلًا: "اللقاء كان اليوم مع دولة الرئيس بري، ناقشنا فيه عدة مواضيع، بدايةً الوضع الأمني والاعتداءات المتكررة في الجنوب وعلى كل الأراضي اللبنانية، ومسار ما يُسمّى بالتفاوض لوقف إطلاق النار.
وجدت أن الرئيس بري مطّلع على كل التفاصيل، وإن شاء الله هناك جهد يعمل عليه، سواء عبر التفاوض أو من خلال التواصل الذي يتم مع الرئيس بري، للوصول إلى مرحلة نستطيع من خلالها الانتهاء من هذه الأزمة ومن هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان.
لقد طلب الرئيس بري أن نجهز الأجواء ونحضّر الأرضية الملائمة بهدوء وروية، تحضيرًا لعقد هيئة عامة من أجل التشريع واستكمال جدول أعمال الهيئة العامة الذي وُضع من قبل هيئة مكتب المجلس في آخر اجتماع، والجميع يعرف أنه تم تأجيل هذه الجلسة لأسباب أصبحت خارج إرادتنا، وهي التوترات التي كانت تحصل والتحريض الذي كان يتم في الشارع.
الرئيس بري ارتأى أن تأجيل الجلسة كان ممكنًا من أجل تهيئة الأرضية، لأن القوانين الموجودة على جدول الأعمال ضرورية، والرئيس بري يريد تحضير الأجواء لدعوة هيئة عامة لإقرار هذه القوانين".
كما تابع الرئيس بري الأوضاع العامة، لا سيما المالية منها، خلال لقائه حاكم مصرف لبنان كريم سعيد.
واستقبل رئيس المجلس النيابي أيضًا بعد الظهر رودولف هيكل، حيث جرى عرض لآخر المستجدات السياسية والميدانية على ضوء مواصلة إسرائيل عدوانها على لبنان، وأوضاع المؤسسة العسكرية.
وعلى صعيد آخر، صدر عن دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري البيان الآتي:
"بدلًا من هذا الاتفاق الهجين، كان يمكن أن نقرأ إيجابًا في بداية النص لو قرأنا وقفًا لإطلاق النار دون قيد أو شرط برًا وبحرًا وجوًا وبدون هدم كل ما هو قائم، ولكنه فُخخ بإضافة وقف تام لإطلاق النار من قبل حزب الله، وكذلك إجلاء جميع عناصره من جنوب الليطاني.
وكان يمكن أن أقرأ إيجابًا لو قرأت انسحابًا إلى خارج الحدود المحتلة، ولكنه فُخخ بمناطق تجريبية دون دخول أية جهات فاعلة.
ولكي لا أطيل، أوافق على ما يلي:
1- يُفهم بوقف إطلاق النار أنه كامل وشامل دون قيد أو شرط برًا وبحرًا وجوًا، وبدون تجريف أو هدم لكل ما هو قائم.
2- انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي احتلها.
أما باقي النص فهو جائر ولا يستحق الذكر".





