
معالي وزيرة التربية: هذه صورة من واقع الحال لمعهد امجاد في النبطية وحاله حال عشرات المعاهد والمدارس والثانويات المتضررة بل والمنكوبة، وايضا حال طلابنا الذين تهجروا ومنهم من استشهد وفي معاهدنا عشرات الطلاب الشهداء وعشرات اولياء الامور والكثير من الطلاب الذين تضررت بيوتهم ،وحال طلابنا اليوم في التعليم الثانوي والمهني بين من بقي نازح وبين من يفتش عن جثمان اخيه وأبيه وصديقه وجاره وبين من يفتش عن وسيلة لازالة الخراب والدمار عن بيته الذي بقي صامدا ليسكن فيه ،فهل من العدالة ومن المنطق ان لا يضطرب له ابن بيروت والشمال والجبل وهل لا يتألم طلاب لبنان لحال طلاب الجنوب . ومع ذلك هم مستعدون لاي استحقاق جدارة كما كانوا في جدارة الحياة في وجه المحتل المجرم.
العدالة تقتضي الغاء الامتحانات الرسمية لا لان طلابنا غير مستعدين بل لان الوطن كله في خطر، والاخطر انعدام العدالة الاجتماعية واللحمة الوطنية وانكار الذات .بل ان العائلة التربوية في حالة حداد على ارواح فارقتنا وطلاب غادرت دنيانا لاجل كرامة وطن. وكرامة وطننا في ان نكون كلنا كتربويين وسياسيين آباء قبل ان نكون مدراء ومسؤولين.
يا معالي الوزيرة طرابلس كبيروت والجنوب وعكار والبقاع قلب واحد والغاء الامتحانات يجعلك ام وقائدة ولا تكوني متصلبة فالموقف رحمة وتضامن ونجاح طلابنا كان مفخرة في امتحان الوطنية فلا قيمة لامتحانات تجعل من الورقة والمعلومة معيارا على حساب الوطن والفداء.
د.حسن احمد: مدير عام معاهد أمجاد



