
بدأت مراسم إحياء الليلة الرابعة من شهر محرم الحرام لعام 1448 هجري، في مقام السيدة خولة بنت الإمام الحسين (عليهما السلام) في مدينة بعلبك.وحضر المناسبة رئيس بلدية بعلبك المحامي أحمد الطفيلي،مسؤول قطاع بعلبك الحاج يوسف اليحفوفي، فعاليات وشخصيات وحشد من محبي الحسين ع واهل بيته.
وخلال الإحياء، ألقى المستشار السياسي لامين عام حزب الله، السيد أبو هشام الموسوي، كلمة تناول فيها الأوضاع الراهنة، جاء فيها:"إلى كل أهلنا في لبنان غير الحاقدين على المقاومة، الذين لا يعملون ما فيه مصلحة لعدو الوطن، إلى إخوتنا في وطننا الغالي: لبنان أمانة الله في أعناقنا يا أيها اللبنانيون الشرفاء، وأجيالنا القادمة تستحق منا وطناً آمناً مستقراً، لا ساحة صراع داخلي ولا مراهنات. ليكن شعارنا الذي يجمعنا: نختلف مع سياسياً ولا نتنازع وطنياً. نقول لكل من بيده قرار أو لديه كلمة: اتقوا الله في هذا البلد، فإن إشعال نار الفتنة لا يحرق طرفاً دون آخر، بل يحرق الجميع في كل مكان. وقد حذرنا الله سبحانه وتعالى فقال: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}.
من المفيد يا أيها العقلاء وين ما كانوا، مسلمين أو مسيحيين شو ما كانوا، أن تضعوا حداً للصمت والحياد بين الخير والشر والحق والباطل، وأن تنهروا وتذكّروا الرؤوس الحامية أن لا تأخذهم العزة بالإثم، وأن لا تعمى أبصارهم وقلوبهم كثعالب عندما تتحدى النمور حيث لا ينفعها الندم والحسرة. ومن منطلق الإخلاص للوطن والأمة والالتزام، ندعو إليه: تعالوا أيها الإخوة المخلصون لبلدهم لنوحد صفوفنا في مواجهة أعدائنا دفاعاً عن لبناننا وخدمة لأهلنا وإعمار أرضنا، فنجعل مصلحة أجيالنا فوق كل مصلحة حزبية وفئوية أو أجنبية معادية".
وتلا مجلس العزاء الحسيني فضيلة الشيخ طلال المسمار، واختتمت الليلة بندبيات حسينية لرادود يوسف سعد العاملي.



