
بعد ثلاثة أيام فقط من انطلاق خطة تنظيم السير التي وضعتها بلدية بعلبك، وبالتعاون مع شرطة بلدية بعلبك والقوى الأمنية، بدأت ملامح النجاح تظهر بوضوح في شوارع المدينة. وبإشراف الرائد حسين عبد الله، وبجهود عناصر القوى الأمنية الذين كانوا على الأرض بكل مسؤولية وانضباط، شهدت المدينة تحسنًا ملحوظًا في حركة السير، مع تجاوب واسع من أصحاب المحلات بعدم ركن سياراتهم أمام محالهم.
ورغم تنظيم محاضر ضبط بحق المخالفين، فإن الرسالة كانت واضحة: لا استهداف لأحد، بل تطبيق عادل للقانون على الجميع. فلا يمكن أن تقوم مدينة على الفوضى، ولا يمكن أن تُحل أزمة السير من دون التزام واحترام للأنظمة.
والأهم من كل ذلك، أن عناصر القوى الأمنية قدّموا نموذجًا يُحتذى به في حسن التعامل مع المواطنين، فجمعوا بين هيبة القانون واحترام الناس، وبين الحزم والأخلاق، وهو ما لاقى استحسانًا واسعًا لدى أبناء المدينة.
كل التحية والتقدير لبلدية بعلبك، ولشرطة البلدية، وللقوى الأمنية، وللرائد حسين عبد الله وجميع العناصر المشاركين في تنفيذ هذه الخطة.
هذه هي الدولة التي نريدها: دولة حاضرة، تطبّق القانون بعدالة، وتحفظ حقوق الجميع. والأمل أن تستمر هذه الخطوة وتتوسع، لأن بعلبك تستحق النظام، ويستحق أهلها شوارع آمنة ومنظمة تحفظ حق الجميع دون استثناء.



