من مصالحة آل حيدر وآل درّة لقاء جامع في بلدة «مقلع الرجولة والتسامح» يعيد الاعتبار لثقافة الإصلاح والوحدة والإنماء

في لقاءٍ جامع احتضنته بلدة يونين، على خلفية المصالحة بين آل حيدر وآل درّة، ضم علماء الدين الاجلاء معالي الوزير غازي زعيتر والمفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان وسماحة السيد فيصل شكر وممثل المفتي الشيخ بكر الرفاعي مسؤول الإصلاح في حركة امل في البقاع الحاج علي كركبا الدكتور علاء حمية الشيخ حميد كيروز النائب السابق حسن يعقوب ومسؤول قطاع بعلبك في حزب الله الحاج يوسف اليحفوفي ومنفذ، الحزب القومي حسين الحاج حسن ممثلي حزب الراية الوطني الدكتور علي احمد الحاج حسن العميد محمد قصاص رئيس بلدية يونين محمد صبحي زغيب رؤوساء بلديات كفردان نحلة النبي شيت مخاتير المنطقة ممثلي العشائر العائلات.

برز موقف الأستاذ أحمد زغيب الذي أدار اللقاء، واضعاً المصالحة في إطار أوسع يتجاوز إنهاء الخلاف، إلى إعادة الاعتبار لثقافة الإصلاح والوحدة وإحياء الميثاق الذي أرساه الإمام المغيّب السيد موسى الصدر في جمع العائلات والعشائر وحماية السلم الأهلي.

ولم يكتفِ زغيب بالحديث عن المصالحة، بل حمل من على منبر يونين مطلباً إنمائياً واضحاً، داعياً إلى إعادة يونين إلى الخارطة الإنمائية وإشراك أبنائها في التعيينات والاستحقاقات، بما يليق بتاريخ البلدة وتضحيات أهلها

مستذكرا شهدائها وايضا كفاءاتهم العلمية ،كما نوه في هذا السياق على الدور الذي أدّاه الوزير السابق الدكتور حسين الحاج حسن في المنطقة.

وأكد أن إنصاف يونين لا يكون بالكلام وحده، بل بترجمة حضورها وتضحياتها وكفاءات أبنائها إلى مشاريع وفرص ودور فعلي في الدولة، معتبراً أن أبناء البلدة ليسوا خارج المعادلة الإنمائية، بل جزء أصيل من حق المنطقة في التنمية والإنصاف.

من جهته، شدد سماحة المفتي الجعفري الممتاز العلامة الشيخ أحمد قبلان على أهمية الوحدة في مواجهة مختلف المؤامرات والتحديات، واصفاً يونين بأنها «مقلع الرجولة والتسامح»، مؤكداً أن أي خلاف يجب ألا يتحول إلى فتنة أو قطيعة، وأن الحكمة والصلح هما الطريق لحماية المجتمع.كما ثمن تعاون ال درة كثيرا.

وتابع سماحته ان اي فعل مقاوم اتى كرد فعل على الغطرسة والاحتلال وشدد على أهمية التكاتف في هذه الظروف خلف القيادة الحكيمة وأشاد الحاج علي كركبا مسؤول الإصلاح في حركة امل في البقاع بدور المصلحين وبالتعاون الذي أبداه أهالي يونين، مستحضراً مواقف دولة الرئيس نبيه بري في الدعوة إلى الحوار والوحدة وإصلاح ذات البين.

كما شدد سماحة السيد فيصل شكر مسؤول الإصلاح في حزب الله في البقاع على أهمية الإصلاح والمصالحة، مشيداً بالحضور الجامع وبالدور الذي قامت به لجان الإصلاح والأهالي لإنجاح هذا اللقاء. ومسددا على أن بقاء ال سلاح هو ضرورة لا حاجة

كما ترحم على الشهيد يوسف درة كما جميع المتحدثين منوها بحكمة عائلته الكريمة بدوره، تناول سماحة المفتي الشيخ عباس زغيب، أهمية إصلاح ذات البين وضرورة استمرار هذا النهج لمعالجة الخلافات بالحكمة، فيما شدد سماحة المفتي على ضرورة رفع الغبن عن بعلبك الهرمل وإلغاء النظرة إلى المنطقة باعتبارها «منطقة أمنية»، مؤكداً أن الحرمان بلغ مرحلة لم تعد تطاق.

وقد اختُتم اللقاء بأجواء أخوية عكست نجاح المصالحة بين آل حيدر وآل درّة، وسط تأكيد أن ما جرى ليس نهاية خلاف فحسب، بل بداية لمسارٍ أوسع عنوانه وحدة الأهالي، وإحياء ثقافة الإصلاح، وإعادة الاعتبار ليونين وأبنائها ودورها الإنمائي والوطني.

من مصالحة آل حيدر وآل درّة لقاء جامع في بلدة «مقلع الرجولة والتسامح» يعيد الاعتبار لثقافة الإصلاح والوحدة والإنماء
من مصالحة آل حيدر وآل درّة لقاء جامع في بلدة «مقلع الرجولة والتسامح» يعيد الاعتبار لثقافة الإصلاح والوحدة والإنماء
من مصالحة آل حيدر وآل درّة لقاء جامع في بلدة «مقلع الرجولة والتسامح» يعيد الاعتبار لثقافة الإصلاح والوحدة والإنماء
من مصالحة آل حيدر وآل درّة لقاء جامع في بلدة «مقلع الرجولة والتسامح» يعيد الاعتبار لثقافة الإصلاح والوحدة والإنماء
من مصالحة آل حيدر وآل درّة لقاء جامع في بلدة «مقلع الرجولة والتسامح» يعيد الاعتبار لثقافة الإصلاح والوحدة والإنماء
من مصالحة آل حيدر وآل درّة لقاء جامع في بلدة «مقلع الرجولة والتسامح» يعيد الاعتبار لثقافة الإصلاح والوحدة والإنماء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى