
إلى رئيس بلدية بعلبك الأستاذ أحمد الطفيلي: كفى استهتاراً، استعراضاً، وقتلاً متعمداً لأبناء هذه المدينة!
أنا لم أكن مقرراً ألا أكتب عن بعلبك، ولكن حين يفيض الكيل ويصل الإهمال إلى حد الجريمة، يصبح الصمت شراكة في الظلم.
كل شيء زاد في ممارساتكم بالمعنى نقص على أرض الواقع، وما يحدث في المدينة اليوم هو كارثة حقيقية "بتكفّر" بصراحة!
يكفي أن يتصفح أي مواطن المواقع المرتبطة بالمدينة، ومثال بسيط عليها صفحة "منكم ولكم بعلبك"، ليرى حجم المصائب والوجع الذي يعيشه الأهالي.
وفي المقابل، حين ندخل إلى موقع بلدية بعلبك، لا نجد سوى الاستعراض: أرشفة، توقيعات، اتفاقيات تعاون، ووعود بالدعم للمدينة في الظاهر؛ أما في الخفي، فالأمور تذهب لجيوبكم! مقضينها "تشريفات" واستقبل وودّع، بينما المدينة تغرق في أزماتها.
هذا التقصير الفاضح تجاه بعلبك لم يعد يُحتمل، والصراخ بوجهكم بات واجباً:
-حريق مكب النفايات: سموم تغطي سماء المدينة، وضرر مباشر وممنهج بصحة الناس وأنفاس أطفالهم، ولا تحركون ساكناً.
-أزمة الكلاب الشاردة: أصبحت خطراً حقيقياً يهدد الأرواح، حيث هاجمت الكلاب أكثر من شخص، وافترست أطفالاً مخلفةً إصابات كثيرة، والبلدية "مش سائلة" ولم تتخذ أي قرار حاسم لأنها مشغولة بالبروتوكولات الفارغة.
نسألكم بالمباشر وبصفتكم سلطة تنفيذية: ماذا حققتم من خطاباتكم الرنانة على الأرض؟ هل هدفكم الحقيقي بات القتل المتعمد لأبناء هذه المدينة عبر إحراقهم بالسموم وتركهم لقمة سائغة للكلاب الشاردة؟
بعلبك وأهلها ليسوا مسرحاً لبروزتكم، وحياة الناس ليست رخيصة إلى هذا الحد!


