«أمام قلعة بعلبك… كم مرة بدنا نصلّحها عالفاضي؟»

سنوات من الترقيع… وصورة جديدة كل مرة، والمشكلة نفسها تعود!

هذا المشهد ليس وليد اليوم، بل نتيجة تراكم سنوات من المعالجات غير الكافية. وفي كل مرة تُنفّذ أعمال أو تُجرى محاولات إصلاح، تُصرف الأموال والنتيجة على الأرض لا تزال كما هي: طريق متكسّر، حجارة متخلخلة، وممرّ لا يليق بمدخل قلعة بعلبك.

والسؤال اليوم للبلديات المتعاقبة وللمعنيين: هل المطلوب إصلاح حقيقي وفق أصول هندسية، أم الاستمرار في حلول مؤقتة سرعان ما تتكسر من جديد؟

لأنّ المسألة لم تعد مجرد حفرة أو حجر مكسور…

المسألة أصبحت: لماذا لا تُعالَج المشكلة من أساسها؟

بعلبك مدينة أثرية وسياحية، وقلعتها واجهة لبنان.

فهل يعقل أن يبقى مدخل هذا الصرح التاريخي شاهدًا على سنوات من الترقيع بدل أن يكون شاهدًا على اهتمام يليق بالمدينة؟

كفى حلولًا مؤقتة… نريد معالجة تليق ببعلبك، وتُنجز مرة واحدة وبطريقة صحيحة.

والسؤال الذي يجب أن يُجاب عنه: أين الخلل؟ في التنفيذ؟ في التخطيط؟ أم في غياب الحل الجذري؟

«أمام قلعة بعلبك... كم مرة بدنا نصلّحها عالفاضي؟»
«أمام قلعة بعلبك... كم مرة بدنا نصلّحها عالفاضي؟»
«أمام قلعة بعلبك... كم مرة بدنا نصلّحها عالفاضي؟»
«أمام قلعة بعلبك... كم مرة بدنا نصلّحها عالفاضي؟»
«أمام قلعة بعلبك... كم مرة بدنا نصلّحها عالفاضي؟»

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى