من دار الأمل الجامعي: رسالة توعية وأمل: الكشف المبكر طريق المرأة نحو الشفاء

في إطار تعزيز الثقافة الصحية ونشر الوعي حول سرطان الثدي، نظّم مستشفى دار الأمل الجامعي في دورس ندوة علمية وتوعوية تحت عنوان «سرطان الثدي: الكشف المبكر والعلاج»، حملت شعار «لأن صحة المرأة مسؤوليتنا»، بمشاركة طبية واجتماعية، وبحضور عدد من الفعاليات المحلية والاختصاصيين.

وشكّلت الندوة مناسبة لتسليط الضوء على أهمية الفحوصات الدورية والكشف المبكر، والتعريف بالخيارات الطبية الحديثة في التشخيص والعلاج، إلى جانب التأكيد على أهمية المتابعة الصحية والدعم النفسي والاجتماعي للنساء خلال رحلة العلاج.

وشارك في اللقاء مدير المستشفى محمود علام، إلى جانب عدد من الأطباء والاختصاصيين وأفراد من الطاقمين الطبي والتمريضي، فيما تولّت رئيسة قسم العلاج الكيميائي عليا صلح تقديم الندوة وإدارة محاورها العلمية.

وتنوّعت المداخلات بين الجوانب الطبية والإنسانية للمرض، حيث تناول المدير الطبي الدكتور إيلي مبارك أهمية الرعاية الملطفة في تحسين جودة حياة مرضى السرطان، فيما عرض رئيس جمعية «بربارة» هاني نصار دور الجمعية في مواكبة المرضى وتقديم الدعم لهم خلال مراحل العلاج.

كما جرى التطرق إلى مراحل سرطان الثدي وطرق التعامل معه، والدواعي الطبية لاستئصال الثدي، إضافة إلى عوامل الخطر وسبل الوقاية. وتناولت الدكتورة نور المولى موضوع صحة المرأة وعلاقتها بسرطان الثدي، فيما شدّدت الدكتورة نور حيدر على أهمية الكشف المبكر والحد من العوامل التي تزيد من احتمالات الإصابة.

من جهته، قدّم الاختصاصي في العلاج الشعاعي الدكتور يوسف أبو رجيلي شرحاً حول دور العلاج الإشعاعي ضمن الخطة العلاجية، وأهميته في التعامل مع الحالات المختلفة وفقاً للتقييم الطبي لكل مريضة.

ولم تقتصر الندوة على الجانب العلمي، بل حمل ختامها رسالة إنسانية مؤثرة من خلال عرض فيديو وشهادة لإحدى السيدات المتعافيات من السرطان، روت فيها تجربتها مع المرض ورحلة العلاج، مؤكدة أهمية الإرادة والدعم المعنوي والتمسك بالأمل في مواجهة هذا التحدي.

نجيم: صحة المرأة مسؤولية مشتركة

وحضر رئيس بلدية دورس مارون نجيم، برفقة نائبه فريد الطفيلي وعدد من أعضاء المجلس البلدي، حيث هنّأ إدارة مستشفى دار الأمل الجامعي على هذه المبادرة، مثمّناً جهودها في مجال التوعية الصحية وتقديم الخدمات لأبناء المنطقة.

وأكد نجيم أهمية مساندة المستشفى ودعم الأنشطة التي تساهم في حماية صحة المرأة، مشيراً إلى أن الكشف المبكر يشكّل عاملاً أساسياً في رفع فرص العلاج والشفاء، من خلال اكتشاف المرض والتدخل الطبي في الوقت المناسب.

ودعا نساء بعلبك والبقاع إلى عدم إهمال الفحوصات الدورية والاهتمام بصحتهن، مشيراً إلى أهمية المبادرات التي تسهّل الحصول على الفحوصات، ولا سيما الحملات التي تتضمن حسومات بالتعاون مع وزارة الصحة والجهات المعنية.

وشدّد على أن التوعية بسرطان الثدي يجب أن تكون عملاً مستمراً لا يرتبط بمناسبة محددة، بل مسؤولية تتشارك فيها المستشفيات والبلديات والجمعيات ووسائل الإعلام، بهدف نشر المعرفة الصحية وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات من دون خوف أو تردد.

وتؤكد هذه المبادرة أن مواجهة سرطان الثدي تبدأ بالوعي، وأن الكشف المبكر والمتابعة الطبية والدعم المجتمعي عناصر أساسية في رحلة العلاج، وأن الوقوف إلى جانب المرأة في هذه المرحلة مسؤولية إنسانية ومجتمعية مشتركة.

من دار الأمل الجامعي: رسالة توعية وأمل: الكشف المبكر طريق المرأة نحو الشفاء
من دار الأمل الجامعي: رسالة توعية وأمل: الكشف المبكر طريق المرأة نحو الشفاء
من دار الأمل الجامعي: رسالة توعية وأمل: الكشف المبكر طريق المرأة نحو الشفاء
من دار الأمل الجامعي: رسالة توعية وأمل: الكشف المبكر طريق المرأة نحو الشفاء
من دار الأمل الجامعي: رسالة توعية وأمل: الكشف المبكر طريق المرأة نحو الشفاء
من دار الأمل الجامعي: رسالة توعية وأمل: الكشف المبكر طريق المرأة نحو الشفاء
من دار الأمل الجامعي: رسالة توعية وأمل: الكشف المبكر طريق المرأة نحو الشفاء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى