مكتب البلديات المركزي في حركة أمل عقد مجلسه المركزي ٢٠٢٦

الفوعاني: دون أرضنا لا سيادة، والوحدة الوطنية والإنماء المتوازن ركيزتا لحماية لبنان وبناء مستقبله.

طليس: مشروعنا في حركة أمل خدمة الناس دون إستثناء وتوصيات المجلس هي وثيقة عمل للمرحلة المقبلة.

عقد مكتب الشؤون البلدية والإختيارية المركزي في حركة أمل مجلسه المركزي ٢٠٢٦ في ثانوية الشهيد حسن قصير في بيروت، بحضور عضوي هيئة الرئاسة في حركة أمل د. قبلان قبلان ورئيس الهيئة التنفيذية لحركة أمل د. مصطفى الفوعاني، نواب كتلة التنمية والتحرير أيوب حميد، أشرف بيضون، علي خريس، عناية عزالدين، محمد خواجة، غازي زعيتر، قاسم هاشم، أعضاء من الهيئة التنفيذية والمكتب السياسي والأقاليم، رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، رؤساء اتحادات وبلديات وفعاليات بلدية واختيارية.

رئيس الهيئة التنفيذية للحركة د. مصطفى فوعاني أشار في كلمته خلال اللقاء إلى أن المجلس المركزي للشؤون البلدية والاختيارية محطة أساسية لتوحيد الرؤية الإنمائية وتعزيز العمل المؤسسي، مشدداً على أن التنمية الوطنية مسؤولية جامعة تتجاوز التصنيفات الضيقة، وأن صمود الناس وعودة الأهالي وإعادة الإعمار تشكل أولويات لا تحتمل التأجيل.

وأكد على أن المرحلة الراهنة بما تحمله من تحديات وطنية وسياسية واقتصادية واجتماعية، تفرض الانتقال من معالجة الأزمات المتفرقة إلى العمل المؤسسي المنظم، ومن متابعة المطالب إلى بناء رؤية إنمائية متكاملة، تجعل الإنسان في قلب الأولويات، وتربط حماية الأرض بصون كرامة أهلها وتأمين حقهم في الحياة الكريمة.

وشدد الفوعاني على أهمية هذا المجلس المركزي بوصفه محطة تنظيمية ووطنية لتوحيد الرؤية، وتنسيق الجهود، وتحديد الأولويات، وتطوير أداء البلديات والمخاتير، وتحويل الحاجات المحلية إلى برامج عمل قابلة للتنفيذ. وأكد الفوعاني أن موقف حركة أمل ينطلق من إيمان راسخ بأن التنمية الوطنية لا تُبنى بالتجزئة ولا بمنطق المحاصصة في الحاجات والحقوق، بل بالشراكة والتكامل وتوجيه الإمكانات نحو الأولويات الفعلية.

ونوّه الفوعاني بالدور الوطني الذي يضطلع به دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري في فتح مساحات الحوار، وإدارة التباينات، وحماية العيش المشترك، وصون المؤسسات الدستورية، مؤكداً أن الحفاظ على وحدة اللبنانيين وتماسك مؤسسات الدولة يشكلان ضرورة وطنية لا تحتمل المساومة. وأكد على أن الأرض لا تُحمى بالمواقف وحدها، بل أيضاً بتثبيت أهلها فيها، وتأمين مقومات صمودهم، ومنحهم الثقة بأن وطنهم قادر على احتضانهم وصون حقوقهم. وقال: “دون أرضنا لا سيادة، ودون كرامة إنساننا لا معنى للإنماء، ولا وطن يُحمى بالانقسام، ولا دولة تُبنى خارج الدستور، ولا تنمية وطنية حقيقية من دون عدالة وشراكة ووحدة وطنية راسخة».

كما دعا الفوعاني إلى تعزيز قدرات البلديات والمخاتير، وتطوير التنسيق بينها، وإعداد خطط إنمائية تستند إلى بيانات دقيقة ومعايير عادلة في تحديد الأولويات، مع الاهتمام بالبنية التحتية والخدمات الأساسية، إلى جانب التعليم والصحة والزراعة والاقتصاد المحلي وحماية البيئة وتمكين الشباب.

بدوره مسؤول مكتب الشؤون البلدية والإختيارية المركزي الحاج بسام طليس في كلمته خلال اللقاء على أن مشروع حركة أمل هو خدمة الناس، داعيًا رؤساء البلديات والمختارين إلى التعاون والالتزام بالتنظيم والقوانين ومشيرًا إلى أن توصيات المجلس المركزي تحمل خطة عمل للفترة المقبلة وستكون وثيقة نطل بها على كل البلديات في لبنان من وزارات وإدارات.

وكانت الجلسة الافتتاحية استهلت بتلاوة آيات بينات من القران الكريم للمقرئ لقمان عياش والنشيدين الوطني اللبناني والحركي، بعدها كلمة ترحيبية لعضو مكتب البلديات المركزي خليل حمود وعرض التقرير الإداري والإعلامي الذي تضمن ما انجزه المكتب المركزي والأقاليم الخمس خلال العامين ٢٠٢٥-٢٠٢٦ وما تم تنفيذه من الخطة السابقة.

بعد ذلك استكملت أعمال المجلس المركزي بجلسة تنظيمية جرى خلالها عرض الخطة المستقبلية لما تبقى من العام الحالي ٢٠٢٦ والعام المقبل ٢٠٢٦ تلاها عضو هيئة المكتب سامر بعلبكي وجرى مناقشتها وإصدار التوصيات في ختام أعمال المجلس المركزي .

مكتب البلديات المركزي في حركة أمل عقد مجلسه المركزي ٢٠٢٦
مكتب البلديات المركزي في حركة أمل عقد مجلسه المركزي ٢٠٢٦
مكتب البلديات المركزي في حركة أمل عقد مجلسه المركزي ٢٠٢٦
مكتب البلديات المركزي في حركة أمل عقد مجلسه المركزي ٢٠٢٦
مكتب البلديات المركزي في حركة أمل عقد مجلسه المركزي ٢٠٢٦

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى