اعتصام وورشة عمل لدائرة اللاجئين و”الاونروا” بالديمقراطية واتحاد لجان حق العودة

نظمت دائرة اللاجئين و”الاونروا” في “الجبهة الديمقراطية” و”اتحاد لجان حق العودة”، ورشة عمل واعتصام في مخيم نهر البارد، شارك فيها عدد من الناشطين في الحقل الوطني والاجتماعي والنقابي وكوادر واعضاء الاتحاد.

بدأت الورشة بكلمة لعضو قيادة الاتحاد حسين شحرور، ثم الوقوف تحية لشهداء غزة وكل الشهداء الفلسطينيين واللبنانيين والعرب والأمميين.

وقدم أحمد موسى ابو فراس مداخلة الاتحاد شدد فيها على “تمسك الشعب الفلسطيني بالقرار الدولي الرقم ٣٠٢ الخاص بتأسيس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين/ اونروا، والقرار الدولي الرقم ١٩٤ الخاص بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي هجروا منها في الخامس عشر من أيار عام ١٩٤٨”. وركز على “العلاقة القانونية الوثيقة بين وكالة الغوث واستمرار خدماتها، وايجاد الحل العادل لقضية اللاجئين تنفيذا للقرار ١٩٤”. وانتقد “اداء المفوض العام والمدير العام للاونروا في قطاع غزة بالاستجابة للضغوط الاسرائيلية بنقل مراكزها من شمال قطاع غزة الى جنوبها، في سياق ممارسة الضغوط على المدنيين لتهجيرهم الى مصر”.

ودعا إدارة “الأونروا” الى “تحمل مسؤولياتها تجاه شعبنا في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب الابادة والمجازر والحصار والتجويع والحرمان من ابسط مقومات الصمود والحياة”.

كلمة الدائرة في الجبهة ألقاها مسؤولها في لبنان اركان بدر، وجه فيها “التحية لاكثر من سبعين ألف شهيد وجريح ومفقود تحت الركام، وللمدنيين الصامدين الصابرين في مواجهة آلة الحرب والتدمير وحرب الابادة وسياسة الارض المحروقة التي يمارسها جيش العدو الصهيوني النازي بالشراكة الكاملة مع ادارة بايدن التي استخدمت حق النقض الفيتو ضد مشروع القرار لوقف العدوان على شعبنا في غزة، لارتكاب المزيد من المجازر ضد الاطفال والنساء والمدنيين”. ونوه “ببسالة الاجنحة والتشكيلات العسكرية في كل الفصائل التي كبدت الاحتلال خسائر فادحة، ومنعته من تحقيق أي من اهدافه العسكرية والسياسية”. وحيا “احرار وشعوب العالم التي عبرت بإضرابها العام والشامل، عن دعمها لشعبنا واستنكارها للعدوان الصهيوني والدعم الاميركي والغربي الاستعماري له”. ودعا ادارة الاونروا “للقيام بواجباتها تجاه شعبنا في غزة وتأمين كافة احتياجاته، والاستجابة لمطالب اللاجئين في لبنان ومضاعفة الخدمات الصحية والاغاثية والتعليمية وتوفير المساعدات المالية للجميع واستكمال اعمار مخيم نهر البارد وتوفير خطة طوارئ لابنائه والتعويض على العائلات في الجزء الجديد من المخيم، واعمار البيوت المدمرة في مخيم عين الحلوة وإنجاز مشروع ترميم البيوت الآيلة للسقوط في عموم المخيمات وشمول كل العائلات في برنامج الامان الاجتماعي وتحسين الخدمات للمهجرين من سوريا”.

وانتهت الورشة بتنفيذ اعتصام أمام مبنى المقر الجديد لمدير خدمات “الاونروا” في المخيم، ألقى فيه حسين شحرور كلمة المعتصمين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى