
رأى الأمين العام لـ”حركة الأمة” الشيخ عبدالله جبري، أن “السنوات الأربع التي مضت على اغتيال قائد قوة القدس الشهيد اللواء قاسم سليماني والقائد أبو مهدي المهندس، تؤكد أن جذوة الجهاد التي غرساها في النفوس التواقة لتحرير فلسطين والمقدسات لم ولن تخمد، بل هي أكثر استعدادا وحضورا في كل الساحات والميادين لمواجهة الغطرسة والاستكبار الأمريكي والصهيوني، خصوصا أنها تأتي هذا العام في ظل ملحمة طوفان الأقصى”.
وحيا في المحاضرة التي نظمتها “لجنة الإرشاد والتوجيه” في الحركة، “روح الشهداء على طريق القدس، التي هي اليوم من عبق وألق الشهيد سليماني”. وقال: “تحل الذكرى وواشنطن، رغم غطرستها ودعمها للعدو الصهيوني بعدوانه على غزة، هي اليوم في أضعف حالاتها، بينما محور المقاومة يزداد عزة وصمودا ومواجهة واستعدادا، ليؤكد أن النهج الذي عمل عليه القائد الشهيد بما فيه إيجاد القدرات الكبيرة لقوى المقاومة على كل مساحات الصراع والمواجهة، ما يزال صامدا ومواجها ويحقق الانتصارات”.
وشدد على أن “أهل غزة والضفة والمقاومين الشرفاء أثبتوا بصبرهم وصمودهم واحتضانهم للمقاومة أنهم أهل الوفاء للأرض والوطن وأن غزة عصية على المحتل الصهيوني”.



