اوروبا تصر على قمع اللاعبين المعبرين عن دعمهم لفلسطين والتنديد بالعدوان..

رفض اللاعبان المغربيان طارق تيسودالي وإسماعيل قندوس، الانصياع للقمع واصرا على توجيه رسالة دعم لفلسطين خلال مواجهة فريقهما جينت أمام نظيره أندرلخت في الدوري البلجيكي لكرة القدم.
وارتدى اللاعبان سوارًا عليه العلم الفلسطيني تحت أكمام قميصهما في اللقاء، لكن أثناء توقف اللعب كان عليهما خلعه بطلب من حكم اللقاء، بحسب تقرير موقع “أج أن أل” البلجيكي.
ويُحظر ارتداء رموز تحمل دلالات سياسية في الدوري البلجيكي، وهو أمر لا يتفق معه تيسودالي، الذي قال في تصريحات لشبكة “في تي أن” نيوز البلجيكية بعد المواجهة: “قال الحكم إننا كنا نرتدي رموزًا تحمل دلالات سياسية. لا أعتقد أن هذا موضوع سياسي. كان ذلك مسموحًا لدولة أخرى”، في إشارة إلى الدعم لأوكرانيا في عالم كرة القدم.
ويعتقد تيسودالي أن هذا يشكل تقييدًا لحريته في التعبير إذ قال: “أستطيع أن أفعل ما أريد، أليس كذلك؟ أجد أنه من المزعج أن يتم منعي. نحن نعيش في بلد حر، أليس كذلك؟ أنا لا أفعل ذلك لأنها دولة عربية، وأعتقد أن الجميع يستحق العيش بسلام. أنا ضد الحرب، وضد القتل الجماعي”.
ويشار أن الكثير من اللاعبين تعرضوا لسلسلة مضايقات في أوروبا لدعمهم قضية فلسطين، لعل ابرزهم النجم المغربي أنور الغازي بعد أن قام نادي ماينز الألماني بإنهاء عقده، إضافة إلى تعرّض مواكنه نصير مزراوي، نجم بايرن ميونخ، لضغوط جديدة في ألمانيا، بعدما كان قد تضامن في وقت سابق مع فلسطين.
المصدر: وكالات..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى