
عقدت الهيئة السياسية في “حركة الشعب” اجتماعاً ناقشت فيه آخر تطورات الحرب الأميركية – الإسرائيلية على قطاع غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان. واعتبرت في بيان إثر الاجتماع، أن “الجرائم ضد الإنسانسة التي ترتكبها كل يوم وكل ساعة قوات العدو بحق الأطفال والنساء وبحق الشعب الفلسطيني كله تجاوزت بفظاعتها كل الحدود، وحركت ضمير العالم في أصقاع الأرض، إلا أنها لم تحرك ضمائر حكام الولايات المتحدة الأميركية ومعظم دول أوروبا الغربية، ما يجعل هؤلاء شركاء في هذه الجرائم الوحشية إسوة بقادة العدو الصهيوني”.
وقالت: “على الرغم من شراسة العدو وجيشه وآلة الحرب المتفوقة التي تزوده بها الولايات المتحدة الأميركية، إلا أن المقاومة في غزة وفي جنوب لبنان، وكذلك في الضفة الغربية والعراق واليمن، تحقق إنجازات باهرة، وتؤكد قدرتها على هزيمة العدو. إننا نتوجه إلى جميع المقاومين الأبطال بتحياتنا القلبية الصادقة، ونؤمن مثلهم بحتمية الإنتصار على قوى العدوان.
وتوقفت الهيئة السياسية عند النتائج المخجلة التي أسفرت عن القمة العربية – الإسلامية التي انعقدت في الرياض. وإنه لمن المثير للسخرية أن قادة الدول المشاركة خرجوا ببيان كله مطالبات ومناشدات ولكنهم لم يخرجوا بقرار واحد، وكأن هؤلاء القادة هم رؤساء لجمعيات مدنية وليسوا رؤساء لدول”.
وأشارت الى أن “الأخبار انتشرت عن نشاط كبير للطائرات الأميركية في قاعدة حامات في شمال لبنان، وللتذكير فقط هي قاعدة عسكرية غير شرعية”.
وقالت الهيئة: “إن هذا النشاط المحموم لطائرات العدو الأميركي لا يترك مجالاً للشك في أن هذه القاعدة منخرطة بشكل أو بآخر في الحرب العدوانية على شعبنا في فلسطين وجنوب لبنان. وإننا نطالب الحكومة اللبنانية بتفسير مقنع لحركة الطائرات الحربية الأميركية في هذه القاعدة، وموقفها منها.
نؤكد تضامننا مع قناة الميادين التي تلعب دوراً يستحق كل التقدير لإظهار ما يرتكبه العدو من جرائم أمام الرأي العام العالمي. وهي تواجه بإمكانات محدودة، وبإيمانٍ وتفانٍ الآلة الإعلامية الضخمة للعدو الأميركي – الإسرائيلي. إن ما أقدم عليه العدو لجهة خنق صوت الميادين سوف يزيدها إندفاعاً للعمل الوطني والإنساني دعماً لفلسطين والمقاومة في مواجهة العدو الأميركي – الصهيوني”.



