
كما التقت الكتلة النائبين وزير الصناعة جورج بوشكيان والعميد جان طالوزيان في مكتب بوشكيان في الوزارة.
وتكشف اوساط نيابية لـ «الديار» ان كتلة «الاعتدال» بدأت امس السلسلة الثانية من لقاءاتها والتي ستستكمل في الايام المقبلة. وهي تصب في إطار جوجلة الاجواء والاجوبة والتشاور قبل عرض المحصلة على رئيس مجلس النواب نبيه بري لبت مصير الدعوة الحوارية وآليتها وكيفية الدعوة اليها.
وتكشف الاوساط ايضاً ان كتلة الاعتدال لا تزال «تنتظر» اجوبة الكتل الثلاث على مبادرتها وهي : كتلة الوفاء للمقاومة وكتلة المردة وكتلة التوافق الوطني (تحالف كرامي ومراد والمشاريع).
الى ذلك، علقت مصادر سياسية مراقبة على جهود كتلة الاعتدال، بالقول ان « المبادرة لم تلق رواجاً سياسياً او حتى شعبياً عند المسيحيين كذلك لدى السنة، حيث لم يظهر تجاوب كبير من القيادات السياسية المسيحية والسنية فيما لا تزال تنتظر حتى الان جواب كتلتي الوفاء للمقاومة والمردة.
الاعتدال «حياكة خيوط تفاصيل الآلية الإجرائية، والإشراف على المونتاج والإخراج، لناحية تحديد شكل الحوار أو التشاور المفترض ومن يترأسه ويديره والمسار الذي ستسلكه الجلسة الانتخابية.
لكن » الخماسية « التي تضمّ خمس دول أساسية على المستويين الاقليمي والغربي، لا تزال عاجزة عن فرض إيقاعها على اللاعبين الداخليين، ليس لافتقارها الى القدرة وإنما الى الإرادة، بفعل استمرار التباينات الصامتة بين اعضائها خلافاً للمظهر الخارجي في زياراتها، الأمر الذي يسمح للأفرقاء اللبنانيين بهامش واسع من المناورة.
مع ذلك، وعلى الرغم من التعقيدات الداخلية والخارجية التي تحاصر الاستحقاق الرئاسي، ترجح اوساط واسعة الاطلاع ان تشكّل أي هدنة محتملة في غزة والجنوب فرصة ثمينة لإمكانية » انتزاع «رئيس الجمهورية من نفق الأزمة آملة في أن يتمّ تطبيق قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار حتى يستطيع لبنان التقاط هذه اللحظة واستثمارها في معالجة أزمة الشغور. وتضيف الاوساط علينا أن » نظفر « برئيس للجمهورية خلال الهدنة، إذا تمّت، وإلاّ قد يتمّ ترحيل هذا الملف الى ما بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية



