زهير الخطيب: تضحيات معركة طوفان الأقصى تؤكد أن لا خيار سوى بالمقاومة

 اعتبر  الأمين العام لـ “جبهة البناء اللبناني”ورئيس “هيئة مركز بيروت الوطن” زهير الخطيب في بيان أن “ما تشهده شوارع العالمين العربي والدولي من حشود مليونية دعما لحقوق الشعب الفلسطيني وما بدأ يظهر من إرباكات وانقسامات في حكومات الغرب الشريكة للكيان الصهيوني وفي مؤسساتها السياسية إنما يعود بالفضل لمعركة طوفان الأقصى وعمليتها الكاسحة في غلاف غزة المحتل وبما فرض على الكيان الصهيوني الخروج من كذبة الضحية لحقيقة المجرم القاتل للأطفال والنساء في قصفه العشوائي المجنون للمدنيين في غزة “.

وقال: “مع افتضاح أجندة الغرب والصهيونية بدون مواربة عن خلق الفرص لتنفيذ مخطط استكمال الترانسفير الكامل للشعب الفلسطيني ليس فقط من غزة نحو مصر بل كذلك بدفع شعب الضفة وحتى سكان مناطق الـ 48 نحو الأردن ولبنان”.

ورأى الخطيب أن “الدعوة المصرية والعربية العاجلة لمؤتمر سلام في القاهرة وما سمع فيه من مواقف وقحة ومهينة لممثلي الغربية شكلت ذهولا وإحباطًا للأنظمة العربية التي تسابقت للتطبيع واهمة بإمكان التعايش وتحقيق الامن والازدهار بمجرد فتح الأجواء والحدود للكيان الصهيوني واستقبال قواعد الناتو الذي اضحى يهددها إذا لم تكمل زحفها الانبطاحي والاستسلام لمشيئة بني صهيون”.

وقال: “لا شك بأن خروج الجماهير العربية بملايينها لجانب المقاومة وفلسطين اسقط بيده هذه الأنظمة ومنحها اليوم فرصة لمراجعة مواقفها كما أنه لم يترك لها سوى خيار المقاومة في مواجهة المخطط الذي يستهدفها كما استهدف قبلها العراق وسوريا وليبيا كدول ممانعة” .

ودعا “في ضوء اتضاح الصورة الإقليمية والمخطط الغربي الذي لا يستثني ولن يستثني وجود الكيان اللبناني الجيش اللبناني بالرد بالمثل على القصف الإسرائيلي لبلدات الجنوب مترجما بذلك الاستراتيجية الدفاعية بالتكامل مع عمليات المقاومة وكما يجب ان تكون”.

ختم :”أمام جدية احتمالات المواجهة مع العدو الإسرائيلي نسأل: لماذا لا تفتح السلطات اللبنانية مطار القليعات ليكون بديلا موقتا في حال تعطيل الكيان الصهيوني لمطار بيروت والطلب من قاعدة القوات الجوية الروسية في الساحل السوري لتامين الغطاء له؟”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى