
رأى الأمين العام ل”التيار الأسعدي” المحامي معن الاسعد في تصريح “أن الأوضاع في المنطقة بشكل عام وفي لبنان بشكل خاص خطيرة جدا لأن العدو الصهيوني مستمر في مشروعه الاجرامي والقتل والتدمير والحروب وينفذ عمليات عسكرية وأمنية تتخطى قواعد الاشتباك لأنه على الرغم من المجازر والجرائم التي يرتكبها في قطاع غزة لا يزال يحظى بدعم وحماية وتغطية اميركية واوروبية”.
وأكد الأسعد “أن الآتي من الأيام أو الأسابيع لا يبشر بالتهدئة لأن الأمور ذاهبة إلى التصعيد وهو الثابت الوحيد إما بتدحرج الحرب على مستوى المنطقة أو من خلال ما يتم طرحه من حلول سياسية وجلوس الجميع على الطاولة. وهذا في طبيعة الحال سيسبقه رفع مستوى التصعيد العسكري لتوظيفه في أي جلسة تفاوض”.
واعتبر “أن اصرار العدو الصهيوني ومحاولاته المتكررة لزج لبنان كله في آتون الحرب لن يفيده، وهو يعلم أن المقاومة قادرة على إلحاق الهزيمة به وتكبيده الكثير من الخسائر”.
وقال الاسعد:”أن العدو الصهيوني يعتمد على إنحلال مؤسسات الدولة في لبنان والانقسام بين شرائح المجتمع اللبناني طائفيا ومذهبيا والتي أصبحت تعتبر أنها لا تستطيع تحمل كلفة الحروب، ويحاول هذا العدو أن يحمل المقاومة مسؤولية تدهور الأوضاع ومن أجل أن ينسي الشعب اللبناني أنه هو الذي يمارس الإرهاب والقتل والاجرام واحتلال الأرض وانتهاك السيادة اللبنانية برا وجوا وبحرا على مدى عقود وعلى مرأى من العالم ومؤسسساته الدولية الرسمية”.
وإعتبر الأسعد أن زيارة الموفد الأميركي اموس هوكستاين “مهمة جدا لأنها ربما تحمل طرحا يمكن أن ينزل الجميع عن الشجرة”، محذرا من “الرهان على العدو الصهيوني الذي لا يريد السلام بل الاستسلام وأنه لايفهم سوى لغة الردع والقوة”، داعيا بعض أفرقاء الداخل إلى عدم الانجرار إلى مشاريع ومخططات مفخخة اميركية وغيرها، لأن التجارب لم تكن مشجعة بل على العكس ادخلت الجميع في اتون الفتن والانقسام والصراعات التي لا تنتهي”.