
واصلت الكتيبة الغانية العاملة في اطار قوة الامم المتحدة المؤقتة “اليونيفيل”، والتي تعمل على طول الخط الأزرق في جنوب لبنان، دعمها الطبي للسكان المحليين في المنطقة التي تشهد تبادلاً شبه يومي لإطلاق النار منذ تشرين الأول الماضي.
ومع نزوح جزء من الاهالي، فإن دعم الرجال والنساء الذين بقوا في منازلهم لا يزال يمثل أولوية بالنسبة للقطاع الغربي لليونيفيل، بفضل طاقمه الطبي وموارده المتخصصة، حيث يقدم فريق اليونيفيل الغانية الخدمات الأساسية، بدءًا من الفحوصات الأساسية للمرضى الخارجيين وحتى العلاجات المتخصصة.
فمنذ تشرين الأول 2023، ساعد الطاقم الطبي في الكتيبة الغانية أكثر من 70 شخصًا بالدعم الطبي الأساسي ودعم الأسنان، بما في ذلك عن طريق توزيع الأدوية المجانية.
ويواصل قائد GHANBATT المقدم فرانك كويسي أجيمان، الحفاظ على اتصالاته مع السلطات في المنطقة لتقديم الدعم والمساعدة خلال هذا الوقت الصعب.
وعلى الرغم من التحديات الجديدة والمتطورة، يواصل جنود حفظة السلام التابعين لليونيفيل العمل بشكل كامل على الأرض، مؤكدين “ان علاقاتنا مع المجتمعات المحلية والسلطات في جنوب لبنان قوية كما كانت دائمًا، واليونيفيل تواصل بذل قصارى جهدها لدعم الأشخاص المحتاجين”.



