
زار وفد من لجنة أصدقاء الأسير في السجون الإسرائلية يحيى سكاف، عضو المكتب السياسي لحركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين ومسؤولها في لبنان الشيخ علي أبو شاهين.
ابو شاهين
وتحدث أبو شاهين للوفد عن “أهمية المعركة الجارية اليوم على أرض فلسطين و التي أظهرت للعالم أجمع الهمجية و البربرية الصهيونية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني منذ عام ١٩٤٨.” وقال: “من هذا المنطلق، كانت مشاركة المناضل اللبناني يحيى سكاف في العمل الجهادي على أرض فلسطين بمواجهة الإحتلال عام ١٩٧٨ بعملية فدائية نوعية بين حيفا و تل أبيب، حيث كان ليحيى سكاف و رفاقه الفدائيين هدفاً بإحتجاز صهاينة لمبادلتهم بالأسرى في سجون العدو، وهذا كان الهدف الأساسي اليوم أيضاً لعملية طوفان الأقصى”.
و أكد “أن ما نشاهده من تحركات شعبية داعمة للقضية الفلسطينية في مختلف أنحاء العالم يثبت مظلومية الشعب الفلسطيني الذي ليس أمامه إلا خيار المواجهة حتى يستعيد آلاف الأسرى والأرض والمقدسات التي يدنسها العدو الذي لا يفهم الا بلغة المقاومة، و المقاومة اليوم هي أقوى من أي وقت مضى و قادرة على تحقيق الإنتصار مهما طال أمد المعركة”.
سكاف
من جهته، قال أمين سر اللجنة جمال سكاف: “الزيارة للأخ أبو شاهين هي للتأكيد على ضرورة الوقوف إلى جانب المقاومة الباسلة في فلسطين ولبنان التي يسطر رجالها أروع أنواع الملاحم من البطولة والفداء بمواجهة العدو الصهيوني وأعوانه وفي المقدمة الإدارة الأميركية وبريطانيا”.
وأكد سكاف أن “ما يحصل اليوم في فلسطين يتطلب من الشعوب العربية رفع الصوت ومساندة المقاومة بكافة الوسائل، لأنها تتعرض لحرب شرسة بغطاء المجتمع الدولي المنحاز الى جانب العدو والذي يغطي جرائمه ومجازره، حيث بات ينتقم من المدنيين نتيجة عدم قدرته على تحقيق أي انتصار على أرض المعركة”.
واوضح ان البحث مع أبو شاهين تناول “تطورات معركة طوفان الأقصى في غزة وملف الأسرى، حيث أثبتت المقاومة إدارته بحكمة ودقة عالية، وبدورنا أكدنا على الثقة التامة بقيادة المقاومة للمعركة العسكرية و السياسية”.



