
عقد تكتل “الاعتدال الوطني” اجتماعه الدوري في مقره بالصيفي، بحضور النواب وليد البعريني، محمد سليمان، عبد العزيز الصمد، أحمد رستم، سجيع عطية وأحمد الخير.
وفي بيانٍ صدر عقب الاجتماع، استنكر التكتل الحملات السياسية والإعلامية التي تستهدف رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، داعيًا إلى وقفها لما تحمله من خطر على وحدة البلاد، مؤكّدًا دعمه الكامل للرئيس سلام في التزامه بدستور الطائف ومنطق الدولة، كما جدّد دعمه للعهد بقيادة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ولجهوده في إعادة انتظام عمل المؤسسات.
وشدّد التكتل على ضرورة التنسيق بين الرئاسات الثلاث، لا سيما السلطتين التنفيذية والتشريعية، لإقرار القوانين الإصلاحية، مؤكدًا أن مسار حصر السلاح بيد الدولة قد انطلق، وأن لا عودة إلى زمن ازدواجية السلاح. كما رحّب بأي دعم خارجي للقوى العسكرية والأمنية، منوّهًا بتقرير قيادة الجيش حول خطة حصر السلاح، ومحييًا جهود المؤسسة العسكرية في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، داعيًا المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل للالتزام بالقرار 1701 ووقف انتهاك السيادة اللبنانية.
وفي الشأن الانتخابي، شدّد التكتل على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، والتمسك بحق المغتربين في الاقتراع لـ128 نائبًا ضمن دوائرهم، معتبرًا أن الوقت لا يسمح بفتح سجالات حول قانون الانتخاب، بل يستوجب التعاون لإقرار التعديلات المطلوبة بما يحقق العدالة والمساواة.
وفي ختام البيان، أعرب التكتل عن أمله بأن تقود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة إلى وقف الحرب والتهجير، وتحقيق حلّ عادل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، مشددًا على ضرورة أن يواكب لبنان هذه التطورات بما يخدم مصلحته العليا ويجنّبه تداعيات الحروب الإقليمية.
المصدر: الوكالة الوطنية



