
قال رئيس “ندوة العمل الوطني” رفعت ابراهيم البدوي، في بيان:”كثر الحديث عن انعدام الخيارات لانقاذ لبنان من حال الاعتداءات الاسرائيلية وآثارها على اعاقة اعادة الاعمار و الاقتصاد اللبناني، بالترويح لضرورة المباشرة باجراء مفاوضات مع العدو الاسرائيلي كونه الخيار الوحيد والمتاح لوقف الاعتداءات وعمليات الاغتيال الاسرائيلية”.
تابع:”يهمنا التأكيد ان مجرد قبول لبنان اجراء مفاوضات مباشرة او غير مباشرة مع العدو الاسرائيلي في ظل استمرار الاعتداءات والغارات والاغتيالات اليومية، سيكون بمثابة تكرار للخطأ الذي وقع فيه لبنان ابان مفاوضات ترسيم الحدود البحرية، حيث يمنع على لبنان حتى اليوم استخراج ثرواته النفطية على الرغم من اجراء مفاوضات والاتفاق على ترسيم الحدود البحرية مع فلسطين المحتلة”.
واضاف:” ان القبول بمبدأ المفاوضات يجب ان يترافق مع ضمانات اقليمية ودولية والالتزام بتطبيق الآتي: احترام سيادة وحدود لبنان البرية والبحرية والجوية، الوقف الفوري لكل اشكال الاعتداءات والاغتيالات الاسرائيلية ضد المواطنين اللبنانيين، ضمان تنفيذ الانسحاب الاسرائيلي من كامل الاراضي اللبنانية، إضافي الى اطلاق سراح الاسرى المعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، والا فانه لا طائل ولا فائدة للبنان ولا مصلحة له من اية مفاوضات”.
وختم:”نهيب بالمسؤولين اللبنانيين ، عدم الانجرار او الانبطاح امام وعود بمفاوضات غير مضمونة النتائج ، و ان اية مفاوضات مع العدو الصهيوني و كيفما كان شكلها ان لم تكن مضمونة مسبقاً بتنفيذ ماسبق من شروط، ستكون بمثابة مفاوضات عقيمة و هدية مجانية للعدو وتكرار للخطأ السابق و لن تعود على لبنان بالنتائج المطلوبة”.



