
شارك وفد من “حركة الامة” في اللقاء الذي أقيم بدعوة من الحزب السوري القومي الاجتماعي في المصيطبة، في ذكرى المقاومة والتحرير و”نصرة لشعبنا المجاهد في غزة”، في حضور فاعليات حزبية وسياسية ودينية.
واشار عضو الهيئة القيادية في الحركة الشيخ عبد القادر ترنني في كلمة له الى “ان تحرير العام 2000 أثبت أن محور الشر لن تكون له سيادة على العالم، والى ان ذكرى يوم التحرير الذي يحتفل به الشرفاء والمقاومون ليس محصورا فقط باللبنانيين، إنما هو لكل الأحرار الذين يفهمون معنى الإنسانية، فما حصل في لبنان قبل 24 عاما غيّر مفهوم الإنسانية وجعلها ضمن سياقها الصحيح، وإن عيد التحرير أثبت أن الضعف من الممكن أن ينتصر على القوة، وأن العين من الممكن أن تنتصر على المخرز”.
وقال:” نحن الذين نستطيع أن نصنع الحقائق ونغيّر التاريخ. إن انتصار العام 2000 أثبت للعالم أن هناك محورا سيقارع الصهيونية العالمية إذا لم تقف أمة العرب إلى جانب قضيتها، وبعد أن تخلى بعض هذه الأمة أكثر من نصف قرن عن هذه القضية، فقد جاءت أمة الحق لتنصر هذه القضية، من لبنان إلى سوريا والعراق واليمن وطهران وفلسطين، محور قائم بذاته يقول للقوى العظمى: لن نخضع لكم”.
وأكد أن “هذه الثلة المجاهدة التي تحارب القوى العظمى في أرض غزة، وتقف صامدة أمام أعتى وأقوى الأسلحة الفتاكة، بدمائها وعقيدتها وإيمانها، انتصرت، رغم ضعفها”.
وختم:” بيروت التي وقفت في وجه العدو الصهيوني، تقف اليوم مساندة لفلسطين، واليوم كل من ينصر القضية الفلسطينية إنما يعمل على جلب العزة والكرامة لهذه الأمة”.
وكانت كلمات لكل من أمين الهيئة القيادية في “حركة الناصريين المستقلين” المرابطون، العميد مصطفى حمدان، الشيخ خالد عثمان، عضو المكتب السياسي في “حزب الله” علي ضاهر، عضو قيادة إلاقليم في حركة “أمل” زياد الزين وعميد الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي ماهر الدنا.



