
إعتبر رئيس حركة “الاصلاح” الشيخ ماهر عبدالرزاق في بيان، أن “صمود أهلنا في غزة لليوم الـ ٣٦ هو انتصار تاريخي”، مشيرا الى أنه “بصمود أهل غزة وثباتهم يحققون انتصاراً كبيراً، ليس فقط على الصهاينة، وإنما ايضا على الدول الغربية مروراً بدول التآمر والخيانة العربية”، وقال: “غزة بصغر حجمها وقلة امكاناتها تصنع المعجزات والانتصارات. وعلى الرغم من التخاذل العربي والإسلامي، فغزة تتفوق على اعدائها وترسم خريطة طريق جديدة للمنطقة والعالم، وسوف يكتب التاريخ أن غزة باطفالها ونسائها ورجالها شاركوا في صنع انتصار الامة ودافعوا عن مقدساتها وقدموا الدماء في سبيل نصرة الامة، في الوقت الذي تقاعس العالم عن الوقوف إلى جانبها إلا المخلصون والمقاومون من أبناء الامة وإن المحزن والمؤسف أن يعجز العرب عن إدخال مساعدات طبية وغذائية إلى أطفالها ونسائها ومسنيها”.
ورأى أن “هذا العجز العربي يرتقي إلى مستوى الخيانة والمشاركة في الجرائم التي ترتكب بحق اهل غزة الابطال، قال تعالى “لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ”، مؤكدا ان “غزة تتفوق وتتقدم على كل المسلمي العالم”.
واذ اعتبر أن “المتخلفين عن نصرة غزة سيلحق بهم الذل والعار”، طالب المشاركين في “قمتي الدول العربية والاسلامية المزمع عقدهما في السعودية غدا بأن يكونوا على مستوى التحديات ويقفوا إلى جانب غزة المنتصرة ويكونوا على مستوى تضحيات أهل غزة وانتصارهم وأن يخرجوا عن صمتهم وخذلانهم”. كما طالب القمتين بـ”اتخاذ قرار بوقف التطبيع وقطع العلاقات مع الصهاينة بالحد الادنى وإدخال المساعدات إلى غزة على الرغم من أنف الصهاينة”، وسأل: “هل ستكون القمة على هذا المستوى؟”.



