
إحتفل بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف الأوَّل العبسي، في إطار يوبيل ثلاثمئة سنة على الشَّراكة بين كنيسة روما والكنيسة الملكيَّة الأنطاكية للروم الملكيين الكاثوليك، بالقدَّاس الإلهي في كنيسة سان سيفران وسط باريس، في حضور رئيس أساقفة المدينة لوران أولريش وممثِّلين عن الهيئات السياسيَّة والدينية في فرنسا وحشد من المؤمنين.
وألقى البطريرك العبسي خلال القداس كلمة شرح فيها معنى الذكرى، وبين العلاقات المتبادلة بين كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك والكرسي الرسولي.
وأقيم في نهاية القداس معرض للكتب الروحية والتاريخية جرى خلاله توقيع الكثير من المؤلفات لعدد من الكتاب.
وكانت دار نعمان للثقافة حاضرة بشخص سفير مؤسسة الثقافة بالمجان الباحث والمؤرخ جوزيف إلياس كحالة الذي وقع مؤلفه الجديد الصادر عن الدار والمعنون “صفحة من تاريخ الكنيسة الملكية الأنطاكية حتى عام 1724”. ويتضمن الكتاب المرحلة التاريخية بين الكنيسة الملكية الأنطاكية والكرسي الرسولي، وبالتحديد تلك الممتدة من المجمع الفلورنتيني المنعقد في مدينة فلورنسا الإيطالية بين عامي 1439 و1442، وصولا إلى عام 1724 الذي شهد انتخاب بطريرك أصيل على الكنيسة الملكية الأنطاكية، ثم تعيين بطريرك غير منتخب عليها من قبل بطريرك القسطنطينية، مما أدى إلى شطر الكنيسة الملكية الأنطاكية إلى طائفتين: كاثوليكية وأرثوذكسية.وجاءت كلمة تصدير الكتاب بقلم المطران ميخائيل أبرص.



