
أفاد تحالف “متحدون” في بيان ان “زوجة المودع الطبيب باسكال الراسي، ناشدت القضاء المختص ترك زوجها في ضوء إضرابه عن الطعام لليوم الخامس ومنع الزيارة عنه”، لافتا الى ان المحاميين سمانتا الحجار ومحمد حاطوم من تحالف “متحدون” حاولا اليوم زيارة الطبيب الراسي الموقوف لدى فصيلة درك برمانا إلا أنه لم يسمح لهما أو حتى لزوجته فاليري فوييه بمقابلته وأفيدا بأنه صامد على إضرابه عن الطعام وبحالة مستقرة اليوم وبأنهما لا يستطيعان تدوين أي إفادة على محضر التحقيق باعتبار ختمه وإحالته أمام مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي، لكن ذلك أثار القلق الشديد لدى زوجته”.
وأشار البيان الى ان الطبيب الراسي “تعرض لتعذيب نفسي وجسدي”، لافتا الى ان زوجته تضع ما يتعرض له زوجها من ظلم وتعذيب برسم السلطات الفرنسية ونقابة الأطباء ونقابة المحامين ومجلس حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة والمنظمات والنقابات الحقوقية في فرنسا ولبنان والعالم وكذلك كافة المودعين في مصارف لبنان واتحادهم وجمعياتهم وممثليهم”.
أضاف البيان : وهي (الزوجة) إذ تحمل القضاة والأمنيين المسؤولين عن احتجازه كامل المسؤولية عما قد يصيبه من مكروه تطلب من القاضي عقيقي المسؤول المباشر عن توقيفه أن يحكم ضميره الإنساني في هكذا نزاع “مدني” أساسا وأن يقرر تركه دون إبطاء مشكورا بالنظر إلى حالته الصحية الدقيقة”.