
نظمت مؤسسة “أديان” ورشة عمل وحفل لعرض نتائج تقييم أثر واحد من أقدم برامجها “ألوان”، على مدى يومين، في فندق “راديسون بلو”- بيروت، بحضور صونيا الخوري ممثلة وزير التربية، النائب أنطوان حبشي، الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب يوسف نصر، وعدد من الشخصيات وشركاء أديان، وتربويين وتربويات ومدراء وأعضاء سابقون في نوادي ألوان.
تضمن الحفل عدة جلسات نقاش وورشات عمل تناولت مواضيع منها: المبادرات المؤثرة في التربية المدنية والحاضنة للتنوع، التحديات والدروس المستفادة من أرض الواقع، عرض نتائج تقييم تنفيذ البرنامج، بمشاركة الحضور وشخصيات تربوية متخصصة من لبنان والخارج.
وقال المدير التنفيذي لمؤسسة “أديان” ألكسندر آدم: “في كل تقييم من الصعب مواجهة الثغرات والنتائج السلبية والأخطاء المكتشفة لكننا في برنامج ألوان رأيناها فرصة للتطور والاستفادة من الدروس”.
وخلال عرض نتائج التقييم، أشارت مسؤولة وحدة التربية في معهد المواطنة وإدارة التنوع في مؤسسة أديان ميثم عماد إلى أن “اللقاء الذي تضمن ورشة عمل يهدف لتوفير فرصة لأطراف متنوعة: تلامذة، مديرين، مدارس، أساتذة، ممثلي الجمعيات التي تعنى بمجال التربية، لمشاركة التحديات والدروس المستفادة والتقنيات المستخدمة للمضي قدمًا نحو تربية حاضنة للتنوع”.
بدوره، تكلم النائب حبشي عن برنامج “ألوان” قائلا: “من أهم ما هو مطلوب اليوم، هو ما تقومون به بالتعرف على الآخر لتخطي الخوف والعمل معًا”.
ولفتت المؤسسة الى أن الحفل الختامي شكل “محطة ضرورية لإعادة النظر في برنامج ألوان وتقييمه، للانطلاق نحو أفق جديد في تنفيذه يلائم السياق اللبناني وتحدياته، بالإضافة إلى التوسع خارج لبنان نحو العراق وفرنسا مع مراعاة سياق كل بلد وحاجاته”.
وذكرت أن “ألوان” برنامج ديناميكي تنفذه مؤسسة أديان منذ سنة 2007، مصمم على شكل نواد مدرسية للتلاميذ والتلميذات، مدة العضوية فيها سنتان. الهدف الرئيسي منه هو تزويد المشاركين بالأدوات الضرورية لإدارة التنوع بفعالية، وتعزيز التعاون بين أقران من خلفيات متنوعة، والمشاركة في مبادرات تطوعية فعالة. عبر غرس هذه القيم والمهارات الأساسية، يمكن ألوان الشباب من أن يصبحوا مواطنين فاعلين وملتزمين في المجتمع اللبناني.



