
زياد العسل
ليس بالأمر السهل على طاغية العصر بن يمين نتيناهو أن يتحمل فكرة سقوطه وسقوط حكومته وسقوط كيانه برمته، المشهد العالمي بدأ يتغيّر وهذا ما شهدته وتشهده جامعات العالم من نصرة لفلسطين في شتى أنحاء كبرى مؤسسات العالم، وقد كان من أبرز الطّرائف المعبرة عن تغير المشهد العالمي منذ مدة، رهان احد الإستراليين على حصان سماه حصان” الحزب” وقد بدأ المعلق يهتف ” الحزب يتقدم والحزب يصل والحزب يتألق، وذلك في وصفه للحصان المتقدم، وهذا ما يعكس أن الرأي العام في العالم بدأ يقرأ في صورة الصمود ومعادلة الردع وأحقية حزب لبناني في مناصرة اهم قضايا العالم أمرا يستحق الثناء عليه ومناصرته وتأييده بشتى أنواع التأييد والمساندة.
نتيناهو لن يستطيع مهما فعل أن يغير الصورة التي رسمها عن حكومته التي قتلت أكثر من ٥٠ ألف وشردت وجرحت وشتتت أكثر من ٥٠ الف شخصا اخرين، فالعالم لم يعد ينغش بالبروباغندا الإعلامية النتنة، بل ثمة اصحاب ضمير على مساحة العالم ينشرون اليوم ما يحدث في فلسطين ليكون على مرأى العالم بأسره، وبهذا بدأ المشهد يتغير بقوة وسرعة كبيرين.
قد يستطيع العالم تشويه الحقيقة لفترة من الزمن، ولكنه لا يمكن أن يطمسها ابد الدهر، فلسطين تنتصر وستبقى بوصلة الحق لكل اصحاب الضمير في هذا العالم، ليبقى حصان الأحرار على مساحة الأمة متصدرا المسابقات والسباقات.



