
وجه الرئيس الفخري لبلدية بلدة كفرا ورئيس مجلسها السابق مهدي حمدان، كتابا مفتوحا إلى الدولة والوزارات المعنية ونواب قضاء بنت جبيل والقوى السياسية، طالبهم فيه ب”العدل والمساواة بين الاهالي والبلدات”، وكما تعودنا منكم في الشدائد،الوقوف إلى جانب أهلكم وأبناء وطنكم بأيادي الخير والدعم والمساعدات المالية والعينية لكل الأهالي والعائلات الصامدة الصابرة المؤمنةالمتشبثة بأرضها وبلداتها خاصة في ظل الظروف القاسية والحرب والعدوان الاسرائيلي المتوحش والإرهابي المستمر على وطننا، بلداتنا، ومنهم بلدتنا كفرا الأبية الصامدة والتي تتعرض وبشكل مستمر ودائم للقصف الصهيوني وقتل الأبرباء وتدمير المنازل وحرق الشجر والمزروعات والمحال التجارية وزرع الرعب”.
وقال حمدان في كتابه:” بإذن الله تعالى كل هذا الارهاب والاجرام لن يثني أهلنا الأبطال العظماء بالكرامة والإباء والإيمان والشجاعة عن الصمود في بلدتهم والدفاع عنها مهما بلغت التضحيات. وقد علمنا بأنه تقدم للبلدات المجاورة ولكل المقيمين والصامدين فيها وبشكل شهري مبالغ مالية وحصصا تموينية شهرية ومنهم جارة كفرا العزيزة، بلدة ياطر وبلدات ومدن كثيرة أخرى تقدم فيها مساعدات مالية وتموينية لكل العائلات الصامدة ومنذ أشهر وهم حتما يستحقونها وأكثر من أجل دعم صمودهم، في حين تترك بلدتنا كفرا من دون أية عناية، وهذا ما لا يجوز وغير مقبول هذا التمييز خاصة بين البلدات والمناطق المتشابهة في المعاناة”.
وحث حمدان المعنيين ” وعلى وجه السرعة القصوى تصحيح المسار والبدء بدعم كفرا واهلها وتعويضهم عن الاشهر السابقة، خاصة ونحن في هذه الأيام الحزينة، ايام ابا عبدالله الحسين والذي يرفض الظلم ولا يأبى في الحق لومة لائم وانتم ونحن من هذه المدرسة العظيمة”. وتمنى “الاستجابة وإحقاق الحق والعدالة بين أبناء المنطقة الواحدة”.



