
اعتبر مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله خلال مجلس عاشورائي في كفررمان، اقامته حركة “أمل” في حضور رئيس رابطة آل الزين سعد الزين ، رئيس البلدية هيثم أبو زيد وفاعليات، ان “المشروع السياسي العادل اجتماعيا في لبنان هو حفظ حقوق الجميع بعيدا من انتمائهم الديني”.
وقال :”ان كل حبة تراب يتشارك فيها اللبنانيون على مساحة الوطن ، لان الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان هي اعتداءات على لبنان، فعندما يستشهد طفل او أمرأة او شيخ بالاعتداءات، فهذا شهيد من لبنان ويشكل شهادة لجميع اللبنانيين ، اما البعض فلديه مسألة رؤية حينما يرى ان لبنان ليس 10452 كيلومترا وهو يراه فقط 452 كيلومترا وينسى العشرة الاف، وهؤلاء الناس يوجد منهم الكثير لذلك لا يعنيهم اذا إسرائيل دخلت الجنوب او غير الجنوب ، لا يعنيهم اذا حلقت الطائرات الإسرائيلية فوق لبنان ، ولا يعنيهم اذا سرقت إسرائيل مياهنا البحرية وتعتدي على ممتلكاتنا ، وإسرائيل عندما تقول ان لديها بنك اهداف مع بداية الموسم السياحي، هي تكون تحاصر لبنان وان كانت لا تطلق أي صاروخ علينا”.
وأكد “التمسك بالقرار الدولي 1701 ، والمطلوب فيه منع إسرائيل من الاعتداء على لبنان برا وبحرا وجوا ، وهذا ما نريده من المجتمع الدولي ان يتحمل مسؤوليته تجاه قرارات دولية التي يأخذها ويحترم قراراته، وان القرار 425 نفذ بإرادة المقاومة التي صنعها الامام المغيب السيد موسى الصدر ما كان 425 لينفذ لا في سنة 2000 ولا قبلها ولا بعدها”، مشيرا الى ان “الشريك الرسمي للأمم المتحدة هي المقاومة في تطبيق القرارات الدولية”.



