
*بيان استنكار وتوضيح من آل عمار*
بسم الله الرحمن الرحيم
توضيحًا لما يتم تداوله عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي من مقاطع مصوّرة وتصريحات مغلوطة تتعلق بالخلاف الحاصل بين المدعو محمد يوسف عمار والمدعو أحمد خضر الرشيد، نود أن نؤكد للرأي العام ما يلي:
أولًا: إن الادعاءات التي جرى نشرها حول وجود خلافات مالية أو مستحقات مترتبة في ذمة آل عمار للمدعو أحمد خضر الرشيد هي ادعاءات عارية تمامًا عن الصحة ولا تمتّ إلى الحقيقة بأي صلة. ونؤكد أن أي شأن مالي — إن وُجد — يخضع للأصول القانونية، وأن كل ذي حق سيحصل على حقه كاملًا وفقًا للقانون، دون انتقاص أو مماطلة.
ثانيًا: إن جوهر الخلاف لا يتعلق بأي مسألة مالية كما يُشاع، وإنما نشأ نتيجة قيام المدعو أحمد خضر الرشيد بالتشهير والإساءة بحق شقيقة محمد يوسف عمار، التي كانت خطيبته سابقًا، وذلك عقب فسخ الخطوبة لأسباب شخصية بحتة تم الاتفاق عليها بين الطرفين، ولا علاقة لذلك بأي نزاع مالي.
ثالثًا: إن ما صدر من تشهير وإساءة يمس الكرامة والسمعة، وهو أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا، وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المدعو أحمد خضر الرشيد. كما تم رفع دعوى رسمية لمحاسبة كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج ادعاءات كاذبة.
رابعًا: نؤكد أن القضية باتت أمام الجهات القضائية المختصة، وسيتم متابعة الإجراءات القانونية أمام القضاء اللبناني وكذلك أمام القضاء في دبي، حرصًا على أن يأخذ القانون مجراه، وأن يُحاسب كل من أساء أو تجاوز الأطر القانونية.
إننا إذ نصدر هذا البيان، نهيب بالجميع تحرّي الدقة وعدم الانجرار خلف الشائعات أو الروايات غير الموثوقة، ونؤكد ثقتنا الكاملة بالقضاء العادل، وبأن الحقيقة ستظهر كاملة دون زيادة أو نقصان



