حركة أمل تواكب البلديات في شرق صيدا

زار وفد من مكتب الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في حركة أمل بلديات شرق صيدا، برئاسة الحاج بسام طليس، وبمشاركة مسؤول البلديات في إقليم الجنوب الدكتور عدنان جزيني، ورئيس القسم الأستاذ حسين عبدو، إلى جانب رئيس اتحاد بلديات الشقيف–النبطية خالد بدر الدين، ورئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر، وبحضور رؤساء بلديات القرية، درب السيم، عين الدلب، مجدليون، طنبوريت، العدوسية والبرامية، حيث عُقد اللقاء في مركز بلدية القرية.

واستُهل الاجتماع بتوجيه الشكر لرؤساء البلديات على الجهود التي بذلوها في استضافة العائلات النازحة في قرى شرق صيدا، واحتضانهم في مراكز الإيواء والمنازل، بما يعكس روح التضامن والتكافل بين أبناء الوطن الواحد.

وخلال اللقاء، عرض رؤساء البلديات أبرز الهواجس والتحديات التي تواجههم في هذه المرحلة، ولا سيما في ما يتعلق بآليات دعم النازحين وتأمين المواد الأساسية والمساعدات اللازمة لهم، إضافة إلى الضغوط المتزايدة على خدمات النفايات والصرف الصحي نتيجة ارتفاع أعداد الوافدين إلى البلدات. كما جرى التطرق إلى مسألة وضع خطط بديلة لتأمين المساعدات في حال انقطاع الطرقات، إلى جانب التساؤلات المرتبطة بالمدة المتوقعة لاستمرار الحرب أو انتهائها.

من جهته، أكد طليس أن توجيهات رئيس مجلس النواب نبيه بري تركز على تعزيز اللحمة الوطنية وترسيخ روح التعاون بين اللبنانيين. وأشار إلى أن ما يقدمه أبناء شرق صيدا، كما سائر المناطق اللبنانية، من احتضان للنازحين والتعامل المسؤول مع أوضاعهم، يعكس القيم الوطنية والإنسانية الراسخة لديهم، لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

وشدد طليس على ضرورة تعزيز التنسيق بين البلديات والجهات المعنية، داعياً إلى تزويد مكتب الشؤون البلدية بإحصاءات دقيقة حول أعداد النازحين في كل بلدة، سواء الموجودين في مراكز الإيواء أو في المنازل المستأجرة أو لدى العائلات المضيفة، بهدف متابعة أوضاعهم والعمل على تأمين المساعدات الممكنة.

وفي هذا السياق، جرى اتصال تنسيقي مع رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، تم خلاله الاتفاق على آلية لإيصال المساعدات المطلوبة إلى العائلات النازحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى