الفوعاني: حركة أمل ستبقى عنوانًا للوحدة الوطنية

الفوعاني خلال تفقده الجرحى جراء المجـازر:

أبناء هذا الشعب، رغم الجراح والآلام، يثبتون مرة جديدة أنهم شعب لا يُكسر.

أكد رئيس الهيئة التنفيذية لحركة أمل مصطفى الفوعاني خلال تفقده عددًا من الجرحى في مستشفيات بيروت، في أعقاب المجازر التي ارتكبها العـ دو الإسرائيلي وأدت إلى استشـ هاد أكثر من 250 مواطنًا وجرح ما يزيد عن ألف، أن “ما جرى هو عدوان همجي موصوف وجريمة حرب مكتملة الأركان بكل المعايير الإنسانية والقانونية”.

وقال الفوعاني: “إننا أمام مشهد دموي غير مسبوق في قسوته، حيث استُهدفت الأحياء السكنية المكتظة، وسقط الأطفال والنساء والشيوخ شـ. هداء تحت ركام منازلهم، في صورة تختصر حقيقة هذا العدو الذي لا يتورع عن ارتكاب أبشع الجرائم بحق المدنيين”.

وأضاف: “إن هذا العدوان الذي طال بيروت والجبل والضاحية الجنوبية والبقاع وبعلبك والهرمل ومناطق واسعة من واختلط فيه دم لبناني واحد ومن كل الطوائف يؤكد أن وحدتنا الوطنية التي تعمدت بالدم هي أغلى ما نملك وبالمقابل إسـ رائيل ماضية في سياسة القتل والتدمير، غير آبهة بكل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، في ظل عجز دولي فاضح عن ردعها أو حتى إدانتها بالشكل الذي يرقى إلى حجم الجريمة”.

وأكد الفوعاني أن “أبناء هذا الشعب، رغم الجراح والآلام، يثبتون مرة جديدة أنهم شعب لا يُكسر، وأن إرادة الحياة فيه أقوى من آلة القتل والدمار، وأن الدماء التي تُسفك لن تزيد اللبنانيين إلا تمسكًا بوحدتهم وثوابتهم الوطنية”.

وقال: “ولعل أصدق توصيف لما جرى هو ما عبّر عنه بالامس دولة الرئيس نبيه بري حين أكد أن ما حصل هو جريمة حرب مكتملة الأركان، وهو توصيف يعكس حجم المأساة وخطورة ما ارتكبه العـ دو بحق لبنان واللبنانيين”.

وشدد الفوعاني على أن “هذه اللحظة تتطلب أعلى درجات التضامن الوطني، والالتفاف حول دماء الشـ. هد..اء وآلام الجرحى، لأن في وحدتنا فقط تكمن قدرتنا على مواجهة هذا العدوان وتداعياته”.

وأكد الفوعاني على “أهمية دعم القطاع الصحي والطواقم الطبية والتمريضية والإسعافية التي تعمل في ظروف بالغة الصعوبة، وتؤدي واجبها الإنساني والوطني بكل تفانٍ وإخلاص، والتي عمل العدو على استهدافها وكأنه يبعث برسالة مفادها : ان من ينقذ حياة مواطن سيدفع حياته ثمنا ..والمسعفون لا يبالون ومستمرون في رسالتهم الانسانية في مواجهة العدوان والهمجية وفي مواجهة حجم الإصابات الكبير،…ومن هنا نؤكد ضرورة اضطلاع الحكومة بمسؤلياتها ولاسيما في احياء ما زالت تحت الركام”.

وشدد الفوعاني على أن “حركة أمل ستبقى عنوانًا للوحدة الوطنية، وجسرًا بين كل اللبنانيين، وحصنًا في وجه العدوان، لأن رسالتها كانت وستبقى حماية الإنسان والدفاع عن لبنان، مهما اشتدت التحديات وتعاظمت التضحيات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى