
بيان صادر عن أهالي وسكان منطقة عائشة بكار
نحن أبناء منطقة عائشة بكار، الذين عشنا وعاشت معنا هذه المنطقة على قيم الجيرة والتآلف، نؤكد أن أكبر الخلافات بيننا لم تكن يوماً لتستدعي تدخل الجيش أو إغلاق الشوارع، لولا آفة السلاح المتفلت والدخلاء على منطقتنا.
إن التدقيق في خلفية الإشكالات الأخيرة يضع الإصبع على الجرح؛ حيث يعمد المختار (طارق عيسى) إلى اتخاذ منطقتنا مقراً لمكتبه وإدارة أعماله ومولدات الكهرباء، مستقوياً بجهات حزبية وسرايا الأمر الواقع، مما تسبب في تكرار التوترات والاشتباكات التي تروع الآمنين، وكان آخرها الإشكال الذي أدى إلى توقيفه بعد أن عاثت مجموعاته المسلحة ترويعاً في شوارع المنطقة.
ولعل المشهد الذي تلا خروجه من السجن، من مظاهر احتفالية برعاية جمعية المشاريع (الأحباش) وبحضور النائب عدنان الطرابلسي، يوضح حجم التقاطعات والمصالح بين هذه الأطراف، والتي تعيد إلى الأذهان حقبة النظام السوري وممارساته.
لقد عاشت عائشة بكار عقوداً طويلة من الاستقرار، ولم نشهد أي تعديات أو توترات، حتى مع وجود مراكز لجهات إسلامية وتعددية سياسية في محيطنا (كالجماعة الإسلامية)، حيث كان الاحترام المتبادل هو السائد. ولذا، فإننا نتساءل: لماذا لم تظهر هذه الفتن والمظاهر المسلحة إلا مع تمدد ممارسات المدعو طارق عيسى ومجموعاته؟
بناءً على ما تقدم، نعلن وتطالب بالآتي:
أولاً: نطالب المدعو طارق عيسى ومجموعاته بالرحيل عن منطقتنا، ونقل أعماله ومكاتبه إلى الدائرة التي انتُخب فيها، فمنطقتنا ترفض فرض الأمر الواقع بقوة السلاح.
ثانياً: نطالب قيادة الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية برفع أي غطاء عن هؤلاء المخلين بالأمن، وفتح تحقيق شفاف حول كيفية تحشيد مئات الشبان المسلحين في لحظات عند كل إشكال، مما يؤكد وجود تنظيم مسلح ومخطط لفرض البلطجة على الأهالي.
ثالثاً: نؤكد للقاصي والداني أن عائشة بكار لن تكون ساحة لتصفية الحسابات أو لإعادة إحياء نفوذ قوى ولّى زمنها، وسنبقى متمسكين بخيار الدولة ومؤسساتها الأمنية الشرعية لحمايتنا.
لمتابعة آخر الأخبار
انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي
https://chat.whatsapp.com/I0yPy0kl623971LhulIAP3



