
أن الحسين (ع) ليس ذكرى تُروى، بل نهجٌ يُخدم…
مع إطلالة أيام عاشوراء، أيام الدمعة والوفاء، وأيام تجديد العهد مع سيد الشهداء الإمام الحسين (ع) يعود مضيف الولاية لأهل البيت (ع) على نقطة مجدلون ليكون موكبًا للخدمة، ومنبرًا للعطاء، ووجهًا من وجوه الولاء الصادق لأهل البيت (ع).
هنا، حيث تتلاقى القلوب على حب الحسين، وحيث تتحول الخدمة إلى عبادة، والعطاء إلى شرف، يستقبل المضيف الزائرين والمحبين، مستلهمًا من كربلاء معنى البذل بلا حدود.
إنها راية رفعناها حبًا بالحسين (ع)، ووعدًا أن تبقى شعائر الله حيّةً في النفوس، وأن يبقى درب الخدمة مفتوحًا لكل من أراد أن يكتب اسمه في سجل خَدَمَة أبي عبد الله (ع).
فمن أراد أن يكون شريكًا في هذا الأجر العظيم، وساهمًا في إحياء هذه الشعيرة المباركة، فإن أبواب الخير مفتوحة، وأيدي العطاء ممدودة.
ساهموا معنا في إنجاح هذا العمل الحسيني المبارك، فخدمة زوار الحسين وسام شرفٍ على الصدور، وذخرٌ ليوم لا ينفع فيه مالٌ ولا بنون.
للتواصل والمساهمة: 76808383
"كلُّ موضعٍ يُذكر فيه الحسين حياة، وكلُّ يدٍ تخدم زوّاره راية وفاءٍ تُرفع بين يدي الله."
عظّم الله أجوركم، وجعلنا وإياكم من أنصار الحسين (ع) وخَدَمَةِ زواره والسائرين على نهجه حتى ظهور صاحب العصر والزمان (عج).



