
فلسطين ليست شعار و إنما هي القضية الأم و من يقف مع فلسطين يقف مع الله فلا يضل و لا يشقى و من يقف ضدها يكون مع الشيطان فنهايته الهلاك
شهيد تلو الشهيد كالجبال الراسيات تزول و لا نحيد الطريق و لا نفرط مقدساتنا فمهما إشتد عصف الرياح فلم و لن نفقد البصر و لا البصيرة و أسود الله لهم في المرصاد
نضال طويل و مسيرة معبدة بالدماء و مقاومة قادتها شهداء بكل فخر و إعتزاز و ما أعظمه من شرف أن تكون مع الحق ضد الباطل أن تكون مع العزة و الكرامة و أن لا تكون مع الذل و التطبيع
لا ترغيب و لا ترهيب و إنما ثبات و عقيدة راسخة فهذا وعد الله و لو إجتمعت كل شياطين الأرض لن يفتتوا عضدونا و ستكسر مؤمراتهم مؤامرة وراء مؤامرة كما تتكسر أمواج البحر على الصخور الصماء
بصيحات الله أكبر تنطلق من قلب المعركة لتعانق آذان المساجد و أجراس الكنائس لتعرج إلى عنان السماء و تصل إلى كل أرض يصدح فيها النداء الخالد فكيف ستهزم لهم راية أبداً لا والله
يوم الشهيد هو يوم التضحية و الشرف و الوفاء فهؤلاء الأشاوس الذين قدموا الغالي و النفيس في سبيل الله و منعة الوطن و الأمة في وجه الإحتلال بمختلف أوجاهه تركوا لنا أمانة عظيمة ألا و هي المقاومة التي حفظت و لا تزال
هذة الغروس تنمو و تتزايد فمكان لله ينمو فتتجدد أوراقها و تكثر ثمارها و تتمدد جذورها في أعماق الأرض فالسر هو بالمواصلة كأن نهر يهدر ولا يتوقف
فما دام الزيتون الفلسطيني يعصر زيتاً يضىء قناديل الأقصى المبارك سيأتي فجر الإنتصار الأكبر و معركة التحرير و زوال إسرائيل قريباً بل قريباً جداً…



