ممثل “مؤسسة الفكر المعاصر” زار “تجمع العلماء”: حين نصطدم في أعمالنا العلمية بعائق فالوحدة سبيلنا لتجاوزه

زار ممثل “مؤسسة الفكر المعاصر” الشيخ الدكتور محمد حسن صادقي موفدا من رئيس الحوزة العلمية في قم الشيخ الأعرافي، “تجمع العلماء المسلمين” حيث كان في استقباله مجلس الأمناء والهيئة الإدارية والمجلس المركزي، وعقدوا اجتماعا تحدث فيه رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله وصادقي.

عبد الله

وقال عبد الله: “إننا في تجمع العلماء المسلمين الذي أسس عام 1982 بعد اجتياح العدو الصهيوني للبنان ليكون واحدا من الجبهات التي يرد فيها التجمع على هذا العدوان من خلال وحدة المسلمين سنة وشيعة، لأن العدو عندما يدخل أرضا يسعى للفرقة بين أهلها. لقد مررنا بظروف صعبة جدا واستطعنا الخروج من هذه الفتن أقوى مما كنا سابقا، لأننا نعتقد ونؤمن بأن الوحدة الإسلامية ليست تكتيكا بل استراتيجية، والوحدة الإسلامية من ضروريات الدين”.

اضاف: “ليس هناك من فقه معاصر او غير معاصر بل هو دائما يعاصر لأن فقهنا متجدد، فعندما تكون رسالة الإسلام خاتمة الرسالات يعني أنها صالحة لكل عهد وزمان وأوان، لذلك تتجدد مع تجدد الحياة. لدينا في فقهنا من خلال الأصول التي ندرسها في حوزاتنا ما يمكن لنا أن نجدد، والاجتهاد باب مفتوح من أجل مواكبة العصر، فيكون الفقه دائما معاصرا”.

صادقي

بدوره، قال صادقي: “بدأت قصتنا مع لجنة الفقه المعاصر منذ حوالي سبع سنوات حينما وجه سماحة الإمام القائد السيد الخامنئي دام ظله بتشكيل لجنة ومجموعة متخصصة بمقاربة المسائل الفقهية المستحدثة والتي سميناها بالفقه المعاصر”.

اضاف: “ما دعاني للحضور انني أستبعد أن يكون في جمعكم الكريم عالم مسلم لا يتفق معي في هذا القول ان الإسلام يواكب تطورات الحياة لحظة بلحظة. وهناك أمر آخر ثابت أننا في كل أعمالنا العلمية حينما نصطدم بعائق فإن الوحدة سبيلنا لتجاوزه”.

وتابع: “أطلب منكم ان تساعدونا وتمدوا لنا يد العون كي نشكل لجنة متخصصة بالفقه المعاصر المقارن بحضور علماء الشيعة والسنة، لنتمكن من تقديم فقه معاصر على أساس وحدوي. كما اطلب أن تطالعوا الكتب الدراسية التي نقوم بتدريسها في الحوزة العلمية في قم في هذا الباب، وأن تسبروا هذه الكتب وتقدموا ملاحظاتكم عليها”.

وختم: “في المقابل أتمنى عليكم أن تبادروا للدخول في تفاصيل مناهجنا العلمية والدراسية وتدلوا بدلوكم من داخل محافلنا العلمية حتى نستفيد من آرائكم في هذا المجال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى