
اعتبر مفتي وإمام النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، أن “الشر والمكر والخداع صفات لازمت اليهود منذ فجر التاريخ، شواهدها كثيرة في القرآن الكريم، كأصحاب السبت، وقوم موسى، ويهود بني النظير وبني قريضة”، وقال: “في تاريخنا المعاصر، استمر اليهود بصفاتهم الشيطانية من خلال الحركة الصهيونية التي استمالت قوى الاستعمار لإنشاء الكيان الإسرائيلي على أرض فلسطين غصبا وعدوانا”.
وأشار إلى أن “العمل الإجرامي الذي يرتكبه الجيش الصهيوني بحق أطفال غزة وشعبه الأعزل، بين للرأي العام العالمي حقيقة هذا الكيان الإجرامية وفضح أكذوبته”، وقال: “لا شك في أن ما ساعد في إبراز مظلومية هذا الشعب تبدل الواقع السياسي والديني في المنطقة لصالح الفكر الممانع”.
أضاف: “لا ننسى تنامي الدور الريادي للمرجعية الدينية في النجف الأشرف ومنهجها الداعم للقضية الفلسطينية”.
وأشار إلى أن “طوفان الأقصى افتتح أفقا جديدا لنضال الشعب الفلسطيني، فقد شاهد العالم الفارق بين إجرام الجيش الصهيوني ووحشيته وبين مظلومية الشعب الفلسطيني وخُلق مقاوميه الذي تجلى في تعاملهم مع الأسرى والمعتقلين، وفي مدى تعلق هذا الشعب بأرضه ووطنه حتى لترى الطفل يرفع شارة النصر من تحت أنقاض بيته المدمر”، وقال: “جدير بالشعوب العربية والإسلامية، وهي ترى عواصم العالم الغربي تغلي رفضا للظلم في غزة، أن تنتفض ساحاتها وشوارعها نصرة لهذا الشعب الذي تتشارك معه في الدين واللغة والتاريخ والجغرافيا”.
وأهاب ب”الشعب اللبناني، بكل قواه السياسية والدينية، أن يساند ما يجري في الجنوب، ويحيي المعادلة الحكيمة التي تترجمها المقاومة، وتظهر من جانب منعة وعزة لبنان أمام عدو أذاقه ألوان الظلم قبل دحره من أرضه، ومن جانب آخر تظهر الوجه الإنساني النبيل للبنان في تعاطفه ودعمه لشعب عربي جار يتعرض لأبشع أنواع القتل والإبادة”.



